هيمنة إقليمية ودولية: أي "هلسنكي" شرق أوسطية؟

تعددت الاقتراحات والنتيجة واحدة: لا مجال لإقامة نظام أمني إقليمي في الشرق الأوسط. لا تحت مظلة نظام عالمي هو اليوم يشبه "نظام غابة" متعدد الأقطاب بعد سقوط نظام القطبين الأميركي والسوفياتي، ثم نظام القطب الواحد الأميركي، وصعود الصين وروسيا إلى جانب الولايات المتحدة على قمة العالم. ولا برعاية الأمم المتحدة. ولا بالتفاهم بين قادة المحاور في ا

16 يناير 2021

55 سنة فلسطينية: خسرنا الجغرافيا ولم نربح التاريخ

الرمز باقٍ عبر إضاءة الشعلة في بداية كل عام. لكن الكفاح المسلح لتحرير فلسطين الذي جرى إعلانه رسمياً في مطلع عام 1965 صار تاريخاً من دون أن يصنع التاريخ. بعد عامين، خسر العرب الجغرافيا في حرب 1967، التي احتلت خلالها إسرائيل في ستة أيام سيناء والضفة الغربية ومرتفعات الجولان. كان ياسر عرفات يضيء الشعلة قبل أوسلو وبعده. أما بعد رحيله، فإنها تضاء من

03 يناير 2021

مشروع "إيران العظمى": لبنان يدفع الثمن

لبنان وصل إلى الفصل الأخير القاتل في التراجيديا الإغريقية. هو عاجز عن تأليف حكومة، ومطلوب منه أن يكون المحارب الدائم على الجبهة الأمامية لمحور "الممانعة" بقيادة إيران. مهدد باكتمال الانهيار، وسط الأنانيات والصغائر لدى حكامه والحسابات الكبيرة الباردة للمتحكمين به. وأهل السلطة المحكومون بالانحياز إلى محور إقليمي في صراع المحاور في عزلة عربي

23 ديسمبر 2020

الرئاسة لبايدن والزعامة لترامب

كما في الحرب كذلك في الانتخابات: طعم الخسارة مثل طعم الرماد في الفم، كما يقال. ومن الصعب على الحكام، خصوصاً الرؤساء الذين يخسرون معركة الولاية الثانية تحمّل الخسارة، وإن بدوا متماسكين عند تسليم السلطة. جيمي كارتر عالج مرارة الخسارة أمام رونالد ريغان بإنشاء مؤسسة تشرف على الانتخابات في البلدان الأخرى، جورج بوش الأب رافقته المرارة على مدى عمره الط

21 نوفمبر 2020

من "الربيع العربي" إلى "الشتاء الإقليمي"

يخوض مصطفى الكاظمي من موقعه في رئاسة الوزراء معركةً صعبةً بمقدار ما هي مفصلية: معركة الوطنية العراقية في مواجهة قوى ضدها في الداخل والخارج... معركة دولة لتطويع دويلات نهبت واحداً من أغنى البلدان العربية ومُصرَّة على التحكُّم به. بعضها من أجل مشاريع أصغر منه، وبعضها الآخر من أجل مشروع أكبر منه. وليست المعركة سوى صورة في مشهد عربي مُثقل بمشقة الغزو ا

07 اعسطس 2020

أميركا الحلم والكابوس تغيرت ولم تتغير

في "أوليس"، يقول جيمس جويس بلسان بطله "إن التاريخ كابوس أريد الاستيقاظ منه". وفي الواقع، يقال إن أميركا محظوظة لأن طبقات التاريخ لم تتراكم فوقها، بحيث تنطلق من الحاضر إلى المستقبل بلا أثقال. لكن تاريخها القصير ليس من دون كابوس إلى جانب الحلم. "الحلم الأميركي" تحقق، وجعل القارة الجديدة القوة الأعظم والأغنى، والأكثر حداث

17 يونيو 2020

حلفاء أميركا في كابوسين... "كورونا" وبقاء ترامب

أميركا، كما يراها المؤرخ تيموثي مارتن آش، هي "عملاق قلق"، وهذا بالطبع قبل "كورونا" الذي جعلها والعالم في قلق بلا حدود، وقبل الوباء وبعده، فإن الرئيس دونالد ترمب يؤمن أن "القوة الحقيقية هي الخوف"، حسب كتاب بوب ودورد عن رئاسته. أما التحالفات التي بقيت منذ الحرب العالمية الثانية مصدر قوة للولايات المتحدة وحلفائها، فإنها ف

01 ابريل 2020

لبنان و"جبل" كونفوشيوس

على مدى التاريخ كانت "فرنسا تتغير دائماً وظهرها إلى الحائط"، كما يقول خبير فرنسي، ومن الإمارة إلى الجمهورية مروراً بالقائمقاميتين والمتصرفية، كان لبنان يتغير بقوة التحولات وموازين القوى الخارجية قبل الداخلية. اليوم يجد الوطن الصغير نفسه محكوماً بأن يتغير ولا يتغير في الوقت ذاته، لأن التحولات في المنطقة لا تزال في سيولة لم تتبلور تماماً

04 مارس 2020

تحديات المشاريع الإقليمية على المسرح العربي

تحديات الأمن القومي العربي تتعاظم. وليس أمراً عارضاً أن يصبح الوجود العسكري الروسي في سوريا، والوجود العسكري الأميركي في أكثر من بلد عربي، مصدر اطمئنان وخطر في آن. مصدر اطمئنان للأنظمة في مواجهة داعش والقاعدة والتهديد الداخلي للأمن، كما في ضبط القوى الإقليمية التي تلعب على المسرح العربي. ومصدر قلق للقوى الإقليمية التي تعمل للهيمنة على العالم الع

01 مارس 2020

اخر الأخبار