كأن المشهد الرومانسي الذي رأيته يذكّرني بماضيي..  

تابعنا على:   21:50 2021-01-21

عطا الله شاهين

أمد/ دلفت إلى حديقة  ذات مساء،

 لطالما كانت هذه الحديقة مكان مواعاداتي مع نساء جميلات

جلست على مقعد خشبي مقابل المقعد، الذي كنت فيه أمارس هواية الغزل

رأيت شابا وفتاة جالسين على ذات المقعد

لم يلتفتا نحوي..

قلت: أجمل ما في هذه البلاد بأن لا أحد ينظر للآخر !

عادة جيدة بالمناسبة حين لا يتدخل بك أي أحد

كان الشاب حينها يهمس لها، وكانت تزجره بيديها مرات ومرات

قلت: لعلّه كان سمجا في همساته، أو أنها ذات الهمسات المكررة

أشحت وجهي عنهما، وتذكرت تلك الأيام، عندما كنتُ أدلف الى هذه الحديقة لا لشيء فقط لمواعدة امرأة ما

تذكرت ماضيي، الذي كان مليئا بالحب

كأن المشهد، الذي رأيته أمامي رومانسيا، رغم زجر الفتاة للشاب

المشهد يذكرني بماضيي، الذي عشته عاشقا..

دخنت سيجارتي وخرجتُ من الحديقة، وتذكرت أيامي الحلوة، ولم أتذكر زجري من امرأة ما

لعلّني كنت عاشقا محترفا في الهمس..