لماذا لم يتم الإغلاق الشامل في المحافظات الفلسطينية للحد من كورونا؟

تابعنا على:   16:10 2021-03-02

عطا الله شاهين

أمد/ لا شك بأن استفحال انتشار فيروس كورونا بين المواطنين الفلسطينيين في الأسبوعين الماضيين، وعدم الالتزام من قبل المواطنين باجراءات الوقاية فبتنا نرى ارتفاعا في أعداد المصابين، كما أن الوفيات من كورونا ارتفعت في الأيام الأخيرة.

 وهذا الانتشار الكوروني المستفحل في المحافظات الفلسطينية جعل الحكومة الفلسطينية تقف أمام سيناريوهات متوقعة للحد من انتشار كورونا، ومن بين هذه السيناريوهات كان سيناريو الإغلاق الشامل كإجراء لمدة أسبوعين لكسر حلقة انتشار الفيروس اللعين، لكن الحكومة الفلسطينية لم تقم بالإغلاق شامل للمحافظات الفلسطينية، بل كما رأينا أعادت الاجراءات السابقة، والتي جرت منذ أشهر.. فهناك العديد من المواطنين يرون بأن الإغلاق الشامل يضر، رغم أن له فوائد في خفض الإصابات من كورونا إلى حد كبير، لكن هناك من يرى بأن لا حياة بدون اقتصاد، فعجلة الاقتصاد يجب أن لا تتوقف عن الدوروان، مع الأخذ بالحسبان اجراءات السلامة للموظفين والعمال ،الذين يعملون في القطاع الخاص كالشركات والبنوك والمعامل وغيرها من الورش الصناعية.

 كما أن الحكومة الفلسطينية وازنت في الاجراءات الأخيرة كي لا تتعطل الحياة بصورة نهائية، ولهذا فالإغلاق الشامل أبعد عن الطاولة، ولكن في ظل ما نرى من عدم التزام المواطنين الفلسطينيين بالإجراءات الأخيرة، فإن الإغلاق الشامل ربما سيكون خيارا متوقعا في حال ظلت وتيرة الإصابات في إرتفاع في المحافظات الفلسطينية.