الانتخابات الفلسطينية وفشلها

تابعنا على:   12:48 2021-05-02

مروان كنفاني

أمد/ يتخيل المراقب للأزمة الفلسطينية بأن السبب هو الانقسام والخلاف بين الفصيلين الفلسطينيين الأكبر، بينما الواقع يشير الى أن هذين الحزبين واجهة لمصالح وسياسات الدول الاقليمية والدولية. تلك الدول التي تقول ويخضع لقولها قادة حركة فتح وكذلك حركة حماس.

الانتخابات التي تشغل اهتمام الأحزاب الفلسطينية جاءت من مصادر غربية أوروبية وأمريكية وروسية وليس من القيادات الفلسطينية، والتحالفات الفلسطينية مع دول متناثرة قريبة وبعيدة سوف تتآكل بالاتفاقات الدولية القادمة، وسوف تسمع وتطيع.

فشل الانتخابات الفلسطينية ناتج عن تخيّل القيادة الفلسطينية وقيادة الفصائل أن الاتجاه الأمريكي الأوروبي الروسي يتضمن الموافقة على القدس العربية عاصمة للدولة الفلسطينية القادمة. وصواريخ غزة قد تم تحييدها، من الدول المشار اليها أعلاه، لتحاشي الضرر المدني والعسكري لاسرائيل.

وكذلك أن تكون الغارات الاسرائيلية رحيمة بالشعب المحاصر في غزة. الوضع الفلسطيني وأزماته الحالية بانتظار نتائج المفاوضات الأمريكية الايرانية وليس اتفاق موهوم للفصائل الفلسطينية.

كلمات دلالية