على أنغام ""بيبي تشاو"

متظاهرون يعلنون انتصارهم على نتنياهو..والكنيست تصوت على حكومة جديدة

تابعنا على:   07:04 2021-06-13

أمد/ تل أبيب – وكالات: تظاهر نحو ألفي شخص مساء السبت أمام مقر إقامة بنيامين نتنياهو، عشية تصويت حاسم في الكنيست على الحكومة الجديدة يمكن أن ينهي مسيرة رئيس الوزراء الاسرائيلي الأطول حكما.

وعلى أنغام أغنية "بيلا تشاو" ردد المتظاهرون "بيبي تشاو" وهم يحتفلون بعد نحو عام من التظاهرات المستمرة امام منزله للمطالبة برحيله.

وقال أوفير روبنسكي أحد المتظاهرين "هذه ليلة كبيرة وغدا سيكون يوما أكبر. أنا على وشك البكاء. قاتلنا بالوسائل السلمية من أجل هذا اليوم الذي حل الآن".

وأضاف "نتانياهو حاول فقط أن يفرق بيننا ويضع كل جزء في المجتمع ضد الآخر. ولكن غدا سنتحد: اليمين واليسار واليهود والعرب".

وقام المتظاهرون بقرع الطبول والنفخ في آلات الفوفوزيلا، فيما ارتدى البعض سترات كتب عليها بالعبرية: "بيبي ليخ" (أرحل).

وقال رام شامير "نحن على وشك الانتهاء من هذه الحقبة السوداء في اسرائيل".

وأبدت المتظاهرة غالي يسرائيل تال البالغة 62 عاما تفاؤلها ايضا بأن تصويت الكنيست الأحد سينهي المسيرة السياسية لنتانياهو.

وقالت "هذا السبت الأخير لنا هنا. لقد انتصرنا. غدا سيصوت الكنيست ويرحل رئيس الوزراء. انه أمر جيد، سيرحل".

ونظمت التظاهرات الاحتجاجية ضد نتانياهو كل سبت منذ تموز/يوليو من العام الماضي للتنديد بإدارته لمكافحة وباء كوفيد-19 اضافة الى الوضع الاقتصادي.

وبات نتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يخضع للمحاكمة بقضايا فساد وهو في منصبه.

وتنتهي يوم الأحد سيطرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على السلطة والتي استمرت 12 عاما عندما يصوت الكنيست على حكومة جديدة تعهدت بمعالجة انقسام شديد تواجهه إسرائيل بشأن رحيل أطول رئيس وزراء بقاء في السلطة في البلاد.

وأخفق نتنياهو (71 عاما) في تشكيل حكومة بعد رابع انتخابات شهدتها إسرائيل خلال عامين في 23 مارس آذار .

وشكل زعيم المعارضة الوسطي يائير لبيد والقومي المتطرف نفتالي بينيت الحكومة الجديدة التي ستؤدي اليمين بعد تصويت الكنيست بالثقة عليها والتي من المتوقع أن تفوز بها.

وسيتولى بينيت المليونير المتشدد في مجال التكنولوجيا الفائقة، منصب رئيس الوزراء لمدة عامين قبل أن يتولى لابيد، وهو مقدم برامج تلفزيوني شهير سابق، المنصب.

وسيرأسان حكومة تضم أحزابا من مختلف الأطياف السياسية، بما في ذلك لأول مرة حكومة تمثل الأقلية العربية التي تشكل 21 في المئة من السكان.

ويعتزم الاثنان إلى حد كبير تجنب القيام بتحركات كاسحة بشأن القضايا الدولية الساخنة، مثل السياسة تجاه الفلسطينيين في الوقت الذي يركزان فيه على الإصلاحات الداخلية.

ومع وجود احتمال ضئيل أو عدم وجود أي احتمال على الإطلاق للتقدم نحو التوصل لحل الصراع المستمر منذ عشرات السنين مع إسرائيل لن يتأثر فلسطينيون كثيرون بتغيير الإدارة ، قائلين إن بينيت سيتبع على الأرجح نفس الأجندة اليمينية مثل نتنياهو.

اخر الأخبار