فصائل فلسطينية تدعو للنفير العام والتواجد في "الأقصى" لمواجهة مسيرة الأعلام

تابعنا على:   10:46 2021-06-15

أمد/ غزة: دعت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة صباح يوم الثلاثاء، أهالي الضفة الغربية والقدس المحتلة وأراضي 48
 للرباط في المسجد الأقصى.

وطالبت الفصائل في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، الفلسطينيين لمواجهة مسيرة الأعلام التي ينظمها المستوطنون في القدس.

 وأكدت، أنّ الاعتداء على الأقصى والقدس  لن يمر مرور الكرام وجاهزون بالأفعال وليس بالأقوال.

ومن جهتها أعلنت وحدة برق التابعة لحركة الجهاد، الاستنفار العام بين عناصرها نصرة للمسجد الأقصى المبارك تزامنًا مع تسيير المستوطنين مسيرة الأعلام في البلدة القديمة.

وحذرت وحدة برق، المستوطنين في مستوطنات “غلاف غزة” من خطر البالونات والطائرات الحارقة قائلة: "انتظروا اللهيب والنار".

إليكم نص البيان كاملًا كما وصل "أمد للإعلام":

في الوقت الذي يظن فيه الاحتلال أننا يمكن أن نتقاعس لنصرة المسجد الأقصى المبارك كان لزاماً علينا أن تكون لنا كلمة في الميدان وعليه، فإننا في وحدة برق الجهادية نعلن وبشكل رسمي النفير بين صفوف عناصرنا في كافة مناطق القطاع ونقول لمستوطني الاحتلال انتظروا اللهيب والنار.


وبدورها، حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من التداعيات الخطيرة لإصرار الاحتلال على تنظيم مسيرة الأعلام الصهيونية لقطعان المستوطنين، والتي لا تُمثّل استفزازاً لشعبنا فحسب، بل لما تَحمله من عوامل تفجير لن تقتصر على الأراضي المحتلة، بل ارتداداتها ستكون خطيرة على المنطقة.

واعتبرت الجبهة، أن المقاومة متأهبة وتتابع عن كثب مجريات هذا العدوان الجديد على مقدساتنا ومدينة القدس، وهي أكثر إصراراً على مواصلة الدفاع عن المقدسات وإفشال هذا المخطط الصهيوني بكل الوسائل المتاحة، فقد كانت خاضت معركة " سيف القدس" من أجل القدس، وهي مستعدة لتخوض هذه المعركة. 

ودعت الجبهة، جماهير شعبنا في القد والضفة والداخل المحتل إلى التظاهر والاحتشاد في مدينة القدس وعلى أسوار وبوابات وباحات المسجد الأقصى والأماكن المقدسة، من أجل التصدي لاستفزازات المستوطنين، والدفاع عنها.

ووجهت الجبهة،  رسالة عاجلة إلى المجتمع الدولي، الصامت على استمرار جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين بحق شعبنا، إلى ضرورة لجم عدوان الاحتلال على شعبنا، قبل فقدان السيطرة، وتمتد النيران بسرعة لتشعل المنطقة بأكملها.

 
  من جهتها، دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، لاعتبار يوم الثلاثاء يوما لحماية  الأقصى والسيادة الوطنية على القدس  وللغضب والاستنفار في جميع أنحاء فلسطين ومخيمات الشتات انتصاراٌ للقدس.

  ودعت الهيئة، جماهير الشعب الفلسطيني إلى حماية المسجد الأقصى ، والتصدي لعربدة المستوطنين، وافشال مسيرة الأعلام.

 كما دعت الهيئة، جماهير الأمة العربية والإسلامية واحرار العالم للتحرك  رفضا لهذه التظاهرة الاستفزازية والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

جبهة النضال: القدس جوهر قضيتنا والدفاع عنها في مقدمة المهام الوطنية

ومن ناحيتها، أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، والدفاع عن أرضه ومقدساته وفي مقدمتها مدينة القدس، وقالت أن القدس خط أحمر وأي محاولات من طرف الاحتلال لفرض وقائع تمس عروبة القدس وفلسطينيتها سيواجهها شعبنا بكل ما يمتلك من مقومات النضال والمقاومة، ولن تنثني عزيمته وأصراره على حمايتها مهما عظمت التضحيات.

جاء ذلك خلال اجتماع للجنة التنظيمية للجبهة في قطاع غزة، استعرضت فيه أبرز المستجدات السياسية وأهم التطورات التنظيمية والتحضيرات لعقد الكونفرانس العام للجبهة. وقالت الجبهة إنها استنفرت كل مناضليها وأنصارها للمشاركة الفاعلة في كل الفعاليات الوطنية التي أقرتها لجنة القوى الوطنية والإسلامية دفاعا عن القدس بعد قرار حكومة الاحتلال بالسماح للمستوطنين بتنفيذ ما يسمى (مسيرة الأعلام).

وأضافت الجبهة أن حكومة الاحتلال الجديدة لن تحصد سوى الخيبات التي منيت بها سابقتها، ولن تفلح في جلب الأمن لقطعان مستوطنيها على حساب الشعب الفلسطيني.

وقالت الجبهة، إن إسرائيل بعنصريتها وفاشيتها وجرائم الحرب التي ترتكبها أصبحت مصدر تهديد جدي وحقيقي للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته تجاه ما يتعرض له شعبنا من عدوان وانتهاك لحقوقه واعتداء على ارضه ومقدساته، ودعت إلى تقديم قادة وجنرالات الاحتلال إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب.

بدوره قالت الجبهة العربية الفلسطينية، إن شعبنا الفلسطيني سيتصدى بكل قوته لاستفزازات قطعان المستوطنين في مدينة القدس ، وسيؤكد للجميع تمسكه بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة ، ولن يقبل بأي أمر واقع يفرضه الاحتلال يحول دون حقوق شعبنا في ارضه ومقدساته .

وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها يوم الثلاثاء، أن مدينة القدس عربية فلسطينية الجذور والانتماء وستبقى كذلك مهما حاول الصهاينة تغيير الواقع وطمس هوية المدينة وعزلها ، فشعبنا سيواجه بكفه. مخرز وجبروت الاحتلال وسيبقى متمسكاً بحقوقه مدافعاَ عنها بكل ما أوتي من قوة ، وليعلم العالم اجمع وليدرك الاحتلال وأعوانه أنه لا تنازل ولا تفريط بذرة تراب من القدس الشريف ، وان لا أمن ولا استقرار مالم ينعم بهما شعبنا أولا .

وأهابت الجبهة بجماهير شعبنا العظيم بالنفير العام والزحف الى المسجد الاقصى واحياء المدينة المقدسة المهددة بالتهويد ، كما دعت الجبهة جماهير شعبنا لتصعيد المواجهة الشعبية في كافة أماكن التماس مع الاحتلال، مؤكدين أن كافة الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني وأنه متمسك بحقوقه الوطنية الثابتة حتى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

بدوره، قال المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي ديمتري دلياني، أن مدينة القدس تشهد اليوم مواجهات مستمرة مع قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامناً مع مسيرة الأعلام التي ستنطلق خلال الساعات القادمة، لتجول مناطق في القدس المحتلة.

وأضاف دلياني، أن المسيرات الاستفزازية للمستوطنين تصب الوقود على النار لتزيد من اشتعال الأحداث في القدس، وتزيد من وتيرة الأحداث على الساحة الفلسطينية، وتحرك الشباب الفلسطيني أصحاب الانتماء لهذا الوطن للدفاع عن المقدسات.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في اقتحام المسجد الأقصى، وحول القدس لثكنة عسكرية ويضع حواجز لإغلاق المداخل، في محاولة لتأمين مسيرة الأعلام ولمنع الفلسطينيين من اعتراضها، وأوقفت شرطة الاحتلال الحافلات المتوجهة لمساندة أهل القدس، واحتجزوا من لبى نداء تيار الإصلاح الديمقراطي للدفاع عن المقدسات.

وأكد أن الأجواء مشحونة في القدس المحتلة في انتظار المسيرة التي ستتوجه اليها، والتي ستمر من باب العمود مما يزيد من حدة الاشتباك مع المرابطين والشباب الفلسطيني.

وتابع دلياني: "وجهنا دعوات للشعب الفلسطيني منذ اللحظات الأولى من معرفة خطة سير مسيرة الأعلام، لمساندة المقدسيين، ولمواجهة المستوطنين ومنع اقتحاماتهم واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي".

ولفت إلى أن المسيرة وافق عليها نتنياهو الأسبوع الماضي لقلب الأحداث وزعزعة الاستقرار في المنطقة، ووافق عليها وزير الامن الداخلي الجديد.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني نجح في إيصال رسالته للعالم، واتضحت الرؤية خلال العدوان الأخير حيث تضامن الكثير من الأجانب مع القضية الفلسطينية، وسهولة وصول المعلومات عن فلسطين ساعد الكثير من الغرب من الوصول لقضيتنا والتعاطف معنا.

من جانبه، أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، تسيير دولة الاحتلال الإسرائيلي وتحت حماية شرطة وجيش الاحتلال ما يسمى بـ "مسيرة الإعلام" في البلدة القديمة وباب العمود في استفزاز صارخ ومتعمد للشعب الفلسطيني.

وقال في تصريح له، يوم الأربعاء: "إن الشعب الفلسطيني صامد في مدينة القدس ومتمسك بفلسطينيتها وبعروبتها وقدسيتها وثابت على نهجه في الدفاع عن أحيائها وموروثها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية". 

كما حيا رأفت أبناء وبنات القدس الذين اظهروا بسالة لا نظير لها في التصدي لتلك المسيرة رغم كل إجراءات الاحتلال التي فرضت الكثير من القيود ومنعت التحرك في البلدة القديمة، وأكد على وقوف الشعب الفلسطيني في عموم أنحاء فلسطين التاريخية إلى جانب مدينة القدس وأبنائها. 

وشدد على ضرورة مواصلة القيادة الفلسطينية العمل على تعزيز صمود أهلنا في المدينة المقدسة وتقديم كل الدعم المادي والمعنوي والسياسي ومتابعة التحرك على الصعيد الدولي من أجل وقف كل إجراءات القمع والإرهاب الإسرائيلية ومحاولات تهجير سكانها من منازلهم وأرضهم. 

ولفت إلى أن الفصائل الفلسطينية بصدد تشكيل قيادة وطنية موحدة على الصعيد المركزي وفي كل المحافظات سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة من أجل مقاومة كل إجراءات التهويد والتهجير التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية الجديدة التي تتبع نفس سياسة نتنياهو بشأن مدينة القدس المحتلة.

ودعا رأفت في ختام تصريحه أبناء شعبنا من أجل المشاركة بكل أشكال المقاومة الشعبية في جميع الفعاليات المناهضة لإجراءات تهويد مدينة القدس وتهجير سكانها الفلسطينيين والمس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، ومواجهة كل إجراءات توسيع المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية وهدم المنازل والمؤسسات الفلسطينية والتي كان آخرها هدم التجمعات السكانية للبدو في منطقة الأغوار، وذلك وصولا الى نيل الحقوق الوطنية الفلسطينية بتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة عملاً بالقرار الأممي رقم 194

اخر الأخبار