متضررون من عدوان 2014 يجددون مطالبتهم لوكالة الغوث بالعمل على سرعة تعويضهم

تابعنا على:   15:37 2021-07-05

أمد/ غزة: طالب الناطق الإعلامي باسم متضرري عدوان 2014 عبدالهادي مسلم،  يوم الاثنين، وكالة الغوث بالعمل على إنهاء ملف متضرري عدوان 2014،  خاصة الجزئي البليغ والذين لم يستلموا أي دولار واحد.

وقال مسلم في تصريح صحفي وصل نسخة منه لـ "أمد للإعلام":"إن الوكالة وعدت في مرات كثيرة أنها ستعمل على وضع حد لهذا الملف، والعمل على سرعة تعويض المتضررين، ولكن بالرغم من مرور أكثر من سبع سنوات فإن هذه الوعود مجرد فقاعات وذر الرماد في العيون، وبهدف امتصاص نقمة وغضب المتضررين "

وأضاف كنا قد حذرنا في مرات سابقة ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة وأيضا من خلال لقاءاتنا مع مدير عمليات الوكالة ونائبه سابقا، والقائمين على هذا الملف خاصة مدير البنى التحتية في الوكالة أبو عمر الرياطي، ومسؤول الملف فيها م. معين مقاط من المماطلة والتسويف، ووقوع عدوان أخر دون أن نحصل على التعويضات، وهذا ما حصل بالفعل في العدوان الأخير، واضافة آلاف الوحدات السكنية المدمرة والبليغة والجزئية على هذا الملف مما زاد وفاقم من المعاناة، خاصة أن عددا كبيرا من متضرري عدوان 2014، والذين لم يستلموا أية مبالغ من الوكالة تضرروا مرة أخرى في العدوان الأخير وأصبح لديهم ملفين وبأنتظار على الأقل تعويضهم ملف واحد.

وكان  المهندس ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والأسكان قد أكد أن متضرري الحروب السابقة خاصة متضرري عدوان 2014 دمجوا في ملف واحد مع متضرري عدوان 2021، وسيشملهم التعويض في حالة توفر الأموال.

وأوضح سرحان في تصريح صحفي أن "تقديراتنا للأضرار تفوق المليار دولار، سواء كانت أضرار قديمة أو جديدة، وإننا كوزارة عند متابعتنا هذا الملف مع المانحين نتحدث عن الأضرار القديمة والجديدة، مشددًا أن هذه المنازل شملت جميعها في ملف واحد مع أضرار 2021، ونعمل أن يتم دفع القديم يضاف له الجديد في هذا العدوان."

وقال :" هناك جهود مشتركة‏ من الجميع سواء من قبل وكالة الغوث أو UNDB أو وزارة الأشغال العامة والإسكان لحصر الأضرار" ،

وانتقد مسلم الآلية التي كانت متبعة من قبل إدارة الوكالة السابقة وعلى رأسها مدير عملياتها السابق شمالي ونائبه ديفبد ديبويل في إدارة الملف والفساد الذى انتابه وعدم دمجه في الميزانية العامة للوكالة، ومحاولة التملص منه تحث ذريعة العجز المالي، وعدم ايفاء الدول بتعهداتها المالية لصالح إنهاء هذا الملف، ومحاولة ايهام من يلتقون بهم من ممثلي اللاجئين بأن الوكالة تعمل كل ما بوسعها لحل هذا الملف، ولكن في الحقيقة تبين عكس ذلك وانهم كانوا عقبة في انهائه واطالة أمده.

وتمنى مسلم على الإدارة الجديدة  في الوكالة بالعمل ما بوسعها من أجل إنهاء هذا الملف، وتعويض المتضررين الذين صبروا وتحملوا وعانوا الامرين،  مرحبا في نفس الوقت  بأعلانها دمج ملف أضرار 2014، مع ملف عدوان 2021، موضحًا "ولكن هذا غير كافي لأننا بحاجة إلى تنفيذ فوري خاصة أن هناك حراك دولي كبير من أجل إيجاد التمويل اللازم ."

وختم مسلم قائلا:" إن صبر المتضررين بدأ ينفذ، والوكالة هي من تتحمل معاناتهم طيلة السنوات السابقة، وعليها أن تسرع في تعويضهم قبل فوات الأوان خاصة أن منهم ما زال هاربًا من الشرطة؛ بسبب تراكم الديون عليه لأصحاب محلات البناء على أمل تعويضه من الوكالة بناء على وعودها "

اخر الأخبار