"يحاربونا بلقمة عيشنا"..

صيادون فلسطينيون يشتكون عبر "أمد" ممارسات جيش الاحتلال وانتهاكاته - صور وفيديو

تابعنا على:   22:00 2021-07-11

أمد/ غزة – سارة خله: يستمر الاحتلال الإسرائيلي في مسلسل التضيق على المواطن الغزي، في ظل حصاره الجائر بحق قطاع غزة، والذي يعاني من سنوات من تداعياته، ورغم  وجود البحر كمتنفس وحيد لسكانه، ومصدر ا لرزق العديد من العوائل، إلا أن سلطات الاحتلال تواصل التضيق على الصيادين واستهدافهم وتقليل مساحات الصيد  عليهم.

وطالبت نقابة الصيادين في قطاع غزة يوم الأحد، المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين، وإعادة توسعة مساحة الصيد، وتخفيف معاناته، خلال وقفة احتجاجية، ومؤتمر صحفي نظمته النقابة في ميناء غزة، بعنوان "صرخة.. من صيادي غزة"، تخلله رسالة وجهت باللغتين العربية والإنجليزية، بمشاركة العشرات.

وتضمنت الوقفة إطلاق بالونات في سماء القطاع، حملت صور الضحايا من الصيادين، الذين استشهدوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة لرفع لافتات تطالب بإعادة توسعة مساحة الصيد وإنقاذ الصيادين الاحتلال ووقف استهداف المراكب ومصادرتها.، وأخرى بعنوان"يحاربونا بلقمة عيشنا"، "إفتحوا الحدود البحرية، "إلى متى سيتم تدمير المراكب".

مطاردات الصيادين

ويقول أحد الصيادين لـ"أمد للإعلام": "الانتهاكات الإسرائيلية واضحة جدًا والعالم كله يشاهد مطاردات الاحتلال للصيادين واستهدافهم..وإحنا الصيادين قاعدين بننهار وولا حدا مدور علينا.. 15 سنة محاصرين ولا حدا مدور علينا، لا عنا قطع غيار ولا عنا شباك ولا عنا متورات للصيانة ولا أي حاجة".

ويضيف بكر: " إسرائيل تقيم علينا حصار بري جوي بالإضافة للعنف تجاه الصيادين من خلال استهدافهم ومصادراته العديد من الحسكات "السفن الصغيرة".. إحنا الصيادين بنعيش من قلة الموت.. بس حنضل بالبحر وحنضل صامدين وحنضل صيادين وملناش مهنة غيرها".

ولـ"أمد للإعلام" يردف الصياد صالح أبو ريالة، فقدت طفلي في البحر خلال استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصيادين، الاحتلال محاصرنا زيادة عن اللزوم ومانعين كل حاجة تدخل على غزة".

ويطالب أبو ريالة، بتوسيع مساحة الصيد، وإدخال المعدات اللازمة لصيانة سفنهم.

مطالبات دولية..

ويقول نقيب الصيادين نزار عياش خلال الوقفة إن "الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته بحق الصيادين في بحر غزة، ضاربا بعرض الحائط كل القرارات والقوانين الدولية".

ويضيف عياش أن "هذه الانتهاكات تشكل خطرا على حياة نحو 4500 صياد تمثل مهنة الصيد مصدر رزقهم الوحيد"، مطالبًا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لإعادة توسعة مساحة الصيد وفتح المجال أمام الصيادين لممارسة عملهم بشكل طبيعي.

واستعرض عياش العديد من الجرائم التي ارتكبها الاحتلال مؤخرا، منها استشهاد الصيادين الثلاثة من عائلة اللحام بعد ارتطام مسيرة إسرائيلية بقاربهم، وفقدان صياد لبصره جراء إطلاق الاحتلال النار عليه بشكل مباشر، إضافة لإغراق قوارب بعض الصيادين الأمر الذي أفقدهم مصدر رزقهم.

ويلفت عياش، إلى أن العدوان الأخير ألقى بظلاله على الصيادين من خلال فقدانهم لمعدات عملهم وشباكهم جراء القصف العنيف، مطالبًا بالوقوف معهم وتعويضهم.

كما ويطالب، المجتمع الدولي مؤسساته بدعم الصيادين لتثبيتهم في مهنتهم، والعمل على كبح جماح الاحتلال ووقف ممارساته بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام والصياد بشكل خاص.

اخر الأخبار