في الشأن التوجيهي: إلى متى؟

تابعنا على:   18:55 2021-08-05

اسماعيل مسلماني

أمد/ قضية التوجيهي لن تتوقف بل ستبقى ظاهرة اجتماعية بكل عام من القلق والتوتر والخوف والرعب وممكن ان تصل حالات نفسية ...وبغض النظر عن النتائج...البعض كان راضي والبعض اعتبر النتائج فساد وغش واتهام المنظومة بالفشل ووضع علامات استفهام على نسبة ارتفاع علامات فوق 90%.....لا اود الدخول في هذه القضية لان التعميم يظلم بعض الطلبة الذين حصلوا على علامات بالشرف .لا اود الدخول في مسالة ظاهرة الغش فهي ايضا ظاهرة ..

الموضوع الهام والمهم مرحلة الجامعات التي تعد مرحلة مختلفة عن المدرسة بالاسلوب والطريقة..

المحاضرين في الجامعات معظمهم من خلفية اكاديمية فش مثله بالدراسة ....يعني هو فهمان وان نظام التعليم عقيم ....ويبدا باعطاء وظائف ومهام للطلاب....بحيث يطلب التحليل والبحث على طريقة الكمي والكيفي وكافة مناهج.....طيب يا جامعات يا فطاحل العلم ...وتطرحوا حالكم ابو التحليل .....المطلوب المساق الاول يتم تدريب الطلاب على التحليل والفهم والتفسير .....اي تنوير الطالب بدل القاء الاحباط والنظر لهم بالدونية غير مقبولة
حتى الجامعات تعتمد في نهاية الامر على حفظ ثم الحفظ ومعظم محاضرين بدهم اجابات تطابق مع كتاب !!!!..
اذن المشكلة قائمة ما الحل ؟

في موضوع التوجيهي تقسيم المواد على سنتين يعني طالب بقدم اربع ثلاث او اربع مواد والعام الاخر باقي .....سوف نخرج من دائرة البعد الاجتماعي وقلق الاهالي .....

ونتوقف عن تلفاز والتواصل الاجتماعي ونتائج تاتي الى مدرسة دون قلق اعلامي .....

اما الجامعات ازمة جدية وفيها مشاكل عديده من اقساط مرتفعة ....طريقة التعليم.....نوع التخصصات .....نوعية المحاضرين ......يعني جامعات بدها نفض واصلاح جذري ..لان جامعات اعرفها جيدا لا رقابه على المواد ...على محاضرين ان يعملوا على التغيير .....وفي نهاية البناء الفوقي عقيم ....وسندور في نفس الحلقة

كلمات دلالية

اخر الأخبار