السجون على صفيح ساخن..

فصائل ومؤسسات تدين هجمة سلطات الاحتلال ضد عائلات أسرى "جلبوع" و تحذر!

تابعنا على:   11:57 2021-09-08

أمد/ غزة: أدانت فصائل ومؤسسات فلسطينية صباح يوم الأربعاء، هجمة قوات الاحتلال ضد عالات أسرى جلبوع.

حماس:

أدانت حركة حماس بشدة كل ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من إجراءات انتقامية بحق أسرانا البواسل.

وقالت، إننا نحذر الاحتلال الصهيوني من استمرار هذه الإجراءات القمعية والانتقامية بحق الأسرى، لنحمله  المسؤولية الكاملة عن كل نتائج وتبعات هذه السياسات الخطيرة، وعن حياة جميع الأسرى، فلا يمكن السكوت عن كل هذه الجرائم والانتهاكات بحقهم، ولن نترك أسرانا وحدهم في معركتهم، فهم عناوين شعبنا ورموزه، وعنوان قضيتنا، فهمّهم همّنا، وألمهم ألمنا، ومعركتهم معركتنا، فلن نتخلى عنهم ولا عن واجبنا الوطني والقيمي والأخلاقي تجاه حقوقهم العادلة، وفي مقدمتها حقهم في الحرية، وما صفقة وفاء الأحرار عنا ببعيد.

وأوضحت، أن ما قام به الأسرى الأبطال من كسر قيدهم، وانتزاع حريتهم، فعل مقاوم بطولي وشجاع، وملهم لكل طلاب الحرية في العالم، يعكس الإرادة الصلبة لأسرانا البواسل، وإصرارهم على الانتصار في معركتهم مع السجان، وإنهاء حالة القهر والألم الذي يتعرض له آلاف الأسرى في سجون العدو مهما كانت التحديات، كما نحيي صمود أسرانا البواسل وثباتهم، ومن خلفهم شعبنا الفلسطيني المقاوم، في مواجهة إجراءات إدارة السجون وانتهاكاتها بحقهم، وندعو كل أبناء شعبنا وفصائله ومكوناته إلى القيام بواجبهم تجاه الأبطال الستة وحمايتهم بكل قوة، والعمل على تعزيز صمود الأسرى وعوائلهم، والوقوف إلى جانبهم، وتشكيل أوسع حالة استنفار ومشاركة شعبية ورسمية ومؤسساتية وفصائلية في كل الفعاليات والأنشطة الميدانية والسياسية والشعبية المساندة لهم، ومواصلة المشوار الجهادي والمقاوم لإنهاء معاناتهم، ووضع حد لانتهاكات الاحتلال بحقهم.

وطالبت، المؤسسات الحقوقية والدولية بمغادرة مربع الصمت على كل هذه الجرائم الإسرائيلية البشعة بحق الأسرى، وبالانحياز الكامل لحقوق الأسرى، وبالعمل على وقف انتهاكات الاحتلال بحقهم، وبالعمل على تفعيل هذه القضية في المحافل الدولية.

الجبهة الشعبية..

دعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، للتعبئة الشعبيّة العامة في كل أماكن تواجد شعبنا من أجل خوض معركة حماية وإسناد الحركة الأسيرة التي تخوض ملحمةّ بطوليّة رائعة، كان من أبرز نتائجها انتزاع مجموعة من الأسرى الأبطال حريتهم من باستيل جلبوع أكثر الباستيلات الإسرائيلية والإمبرياليّة تحصينًا حول العالم.

واعتبرت الجبهة في تصريحٍ صدر عنها، أنّ "قضية الأسرى من الثوابت، ومهمة تحريرهم مقدّسة من قدسيّة الأقصى وكنيسة المهد، وأنّ المساس بهم مساس بالكرامة الوطنيّة وهو ما لا يقبله شعبنا". 

وأكَّدت الجبهة أنّ "عملية سجن "جلبوع" من حيث المكان والتوقيت والتفاصيل شكّلت ضربةً نوعيّة للعدو وأيدلوجيّة الإرهاب الإسرائيلي ومشروعه الاستيطاني، ووجهت صفعةً كبيرة لنظريّات وأجهزة أمنه وتكنولوجيا استخباريّة"، مُؤكدةً أنّ "الاحتلال يحاول استعادة قوّة ردعه التي تلقت ضربة شديدة ستترك آثارها على البقية الباقية من عمر هذا الكيان الزائل حتمًا، وهو ما يستوجب من جماهير شعبنا في كل مكان أن يلتحموا مع الحركة الأسيرة لخوض معركة الكرامة، فلا كرامة لأمةٍ أو شعب دون كرامة أسراه".

كما وجّهت دعوة للشباب الثائر في المقاومة الشعبيّة في بيتا وجبل صبيح "لمواصلة الحراك الشعبي والحركات الشبابيّة في رام الله، والصامدين في القدس بالشيخ جراح، والمقاتلين في جنين وبلاطة لتصعيد الاشتباك مع العدو الصهيوني حمايةً لمقاتلي الحركة الأسيرة الذين انتزعوا حريتهم أو ما زالوا ينتظرون، واعتبارها مهمة وطنيّة وشعبيّة لكل فلسطيني بالوطن والشتات، فلا عذر لمن لم يلبي نداء الأسرى".

وشدّدت الشعبيّة في ختام تصريحها، على أنّ "الصوت في بروكسل أو الحجر في رام الله وبندقية الثوار في جنين القسّام، كما هتافات الديمقراطيين على دوار المنارة كفيلة ببناء جدار حماية لمن انتزع حريته أو من لا زال ينتظر الفرصة لانتزاعها".

أحمد بحر..

دعا النائب السابق د.. أحمد بحر يوم الأربعاء، البرلمانات في العالم للوقوف أمام مسؤولياتهم البرلمانية والقانونية والسياسية والأخلاقية والإنسانية تجاه ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من جرائم ضد الشعب الفلسطيني.

وأفاد ببحر خلال كلمته في المؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات الدولية في العاصمة النمساوية فيينا، "إن المجلس التشريعي ينتظر من رؤساء البرلمانات الدولية وقفة جادة ومواقف حقيقية في مختلف المحافل الدولية لإنصاف مظلومية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والحصار

المركز الفلسطيني للأسرى..

ومن جهته، أكد مركز فلسطين لدراسات الاسرى بان حالة من التوتر الشديد تسود سجن جلبوع، نتيجة استمرار قمع الاسرى ، ونقل قسم 3 بأكمله الى سجن شطة فجر اليوم بعد الاعتداء على الأسرى الذين رفضوا النقل .

واوضح مركز فلسطين ان وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال اقتحمت فجر اليوم قسم 3  بسجن جلبوع، واعتدت على الاسرى بالضرب ورش الغاز داخل الغرف لإجبارهم بالقوة على النقل الى سجن شطه، الأمر الذى الى واجهة الاسرى بالدفاع عن انفسهم، وقيام الاسير مالك حامد بسكب الماء الساخن على أحد السجانين، وقامت الوحدات الخاصة بالاعتداء عليه واقتياده الى العزل .

وكشف مركز فلسطين ان حالة من التوتر الشديد لا تزال تسيطر على سجن جلبوع، والذى تم نقل مئات الاسرى منه خلال اليومين الماضيين بحجة التفتيش والتأكد من عدم وجود أنفاق على اثر نجاح ستة اسرى بتحرير أنفسهم من السجن عبر نفق، والذي اعتبر ضربة قاسية للمنظومة الأمنية للاحتلال كون السجن شديد التحصين .  

الباحث رياض الأشقر مدير المركز أكد أن الأوضاع في السجون تتجه نحو التصعيد بشكل سريع، وأن الأسرى في كافة السجون أبلغوا إدارة السجون، أنه في حال استمرت الإجراءات العقابية بحقهم، لن يكون هناك مفر من المواجهة المفتوحة، مما يضع السجون على صفيح ساخن ممكن ان ينفجر في أي لحظة .

وأشار الأشقر الى ان إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض المزيد من الإجراءات العقابية التعسفية على الأسرى، حيث اقدمت فجر اليوم على نقل قسم 3 في سجن جلبوع الى سجن شطه القريب، وكانت نقلت أول أمس قسم 2 من نفس السجن ووزعت الاسرى على عدد من السجون منها عوفر والنقب .

 وبين الأشقر ان إدارة السجون كانت فرضت جملة من العقوبات على الاسرى بعد حادثة تحرير 6 اسرى لأنفسهم ابرزها اجراء عمليات نقل جماعي وعزل لعدد من قيادات الاسرى، وإغلاق كافة أقسام الأسرى في السجون، وتقليص مدة الفورة، وإغلاق الكانتين ، والمغسلة، ومنع العديد من الفضائيات .

وجدد الأشقر مطالبته بضرورة الوقوف بجانب الاسرى بكل الوسائل وتفعيل كافة الأدوات الإعلامية والدبلوماسية والقانونية والشعبية لمساندتهم ودعمهم في هذه المواجهة الحاسمة، كما طالب بتدخل المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية لحماية الاسرى من إجراءات الاحتلال التنكيلية بحقهم .

نادي الأسير

قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إنّ جراءات الاحتلال تحمل طابع الانتقام على وقع شعور الخيبة لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وأضاف قدورة، أن دولة الاحتلال ومؤسساتها مرتبكة وكل ضابط صهيوني قلق على مستقبله ورتبته ومسماه لذلك لجأت إلى الإستنفار داخل السجون.

وأشار إلى أنّ الإجراءات القمعية الإسرائيلية استهدفت أسرى الجهاد الإسلامي في سجن جلبوع وباقي السجون, واستدعاء مجموعة من قيادات أسرى الجهاد، على رأسهم أمير الأسرى زياد بسيسي إلى التحقيق إضافة إلى توزيعهم على أقسام أخرى.

وأكد أن الإرباك والاستفزاز من قبل إدارة السجون هو سيد الموقف والأسرى أبلغوا الإدارة أن ما يجري انتقام منهم وعليها أن تبحث عن أخطائها وليس الإنتقام منهم.

وشدد قدورة، على الأسرى تمكنوا من تطوير الآليات ومواجهة إجراءات الاحتلال القمعية أولها اللجوء إلى حل التنظيمات إضافة إلى الشروع بإضراب عن الطعام.

وأكد أن الأسرى يعلموا جيداً أن عمل جماعي موحد من شأنه أن يصد الهجمة الإسرائيلية، الشرسة بحقهم وبحق أسرى الجهاد الإسلامي.

وأعرب عن أمله بأن يدرك قادة الاحتلال أن فتح جبهة مع الأسرى لن يكون مفيد لهم خصوصاً في أعقاب تهديدات فصائل المقاومة.

لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية

من جهته، عقدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية اجتماعاً طارئاً لها صباح يوم الأربعاء، في مدينة غزة، ناقشت خلاله تداعيات الهجمة الإسرائيلية المسعورة على الحركة الأسيرة بعد تمكن ستة من الأسرى الأبطال من انتزاع حريتهم بعد " عملية  نفق سجن جلبوع لانتزاع الحرية " الأكثر تحصينا لدي الاحتلال او مايطلق عليه سجن الخزنة .

 وفي إطار هذه المستجدات الطارئة تؤكد لجنة المتابعة على التالي:-

تُعبّر القوى عن افتخارها ومباركتها لتمكن ستة أبطال من الحركة الأسيرة وهم ( محمود العارضة وزكريا الزبيدي ومحمد العارضة ويعقوب قدري وأيهم كممجي ويعقوب انفيعات) من انتزاع حريتهم عبر  حفرهم نفق في سجن جلبوع، وتؤكد أن هذه العملية النوعية تُشكّل حدثاً نوعياً بكل المقاييس، ووجهت ضربة موجعة للمنظومة الأمنية الصهيونية، وتؤكد مجدداً بأن سلاح الإرادة والعزيمة والتصميم والتحدي أقوى وأنجع من أعتى الأسلحة وأشد قوة من ممارسات التنكيل والقمع.

كما أكدت القوى وقوفها مع الأبطال الستة ومع الحركة الأسيرة التي تتصدى لهجمة صهيونية غير مسبوقة، فلن نترك أسرانا يواجهون قوات الإجرام الصهيوني وممارساتهم العنصرية، وتؤكد أن الخيارات كاملة مفتوحة أمام شعبنا ومقاومته للرد على أيِ مساس بالأسرى المحررين الستة أو الأسرى القابعين داخل السجون. ونُحذر العدو الصهيوني من استمرار هذه الهجمة التي لن تمر بدون رد قوي وحازم

وحملت لجنة المتابعة، حكومة العدو ومصلحة السجون  المسؤولية عن حياة كل أسير وأسيرة، فقضية الأسرى كما قضية القدس واللاجئين مقدسة، ولن ندخر وسعاً من أجل الدفاع عنهم.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني، إلى توفير الحاضنة الشعبية والحماية للأسرى الابطال الذين تحرروا  من جلبوع بكافة الأشكال، عبر مواصلة عمليات التشويش والارباك للعدو الصهيوني لمنعه من الوصول إلى المقاومين، كما وندعو شعبنا  للاستنفار والتعبئة العامة وتكثيف الفعاليات المساندة للأسرى وفضح الممارسات والاعتداءات بحقهم.

وفي هذا السياق قررت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تنظيم سلسلة من الفعاليات والأنشطة الجماهيرية المستمرة دعماً وإسناداً للحركة الأسيرة وللأبطال الستة.

كما دعم مصر وكافة الوسطاء، إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف الهجمة الصهيونية المتواصلة على الحركة الأسيرة. وحتى لا تنفلت وتنفجر الأمور بشكل كامل.

وأضافت،  "ندعو الجماهير العربية وأحرار العالم إلى إعلاء صوته عالياً دعماً لنضال الشعب الفلسطيني، ورفضاً للهجمة الصهيونية المسعورة على الحركة الأسيرة. من خلال الاعتصامات والفعاليات في المدن والعواصم وأمام سفارات الاحتلال والمؤسسات الدولية تضامناً مع فلسطين وقضية الأسرى".

وتابعت في ييانها،  ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال وإلزام الاحتلال بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، وسرعة تشكيل لجنة تقصي حقائق حول ظروف احتجاز الاسرى، وللاطلاع على أوضاع المرضى والمعزولين، ومصير عشرات الأسرى الذين تم اعتقالهم إلى مراكز الاعتقال والتحقيق وأقسام العزل.

وأردفت لجنة القوى،  ندعو القيادة الفلسطينية والمؤسسات الرسمية لتفعيل ملف الاسرى في المؤسسات الدولية، والقيام بضغط حقيقي من أجل وقف الهجمة المسعورة على الحركة الأسيرة والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية من أجل محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى.

ودعت جماهير شعبنا في كل مكان لاعتبار يوم الاحد القادم 12  سبتمبر، يوما وطنيا في ذكرى اندحار آخر جنود الاحتلال عن أرض قطاع غزة والى إحياء الذكرى وتخصيص حصص مدرسية لاطلاع الجيل على تفاصيل هذا الحدث العظيم والتأكيد أن المقاومة مستمرة لتحرير كل شبر من فلسطين موجهين التحية لأرواح الشهداء والجرحى  ولكل التضحيات التي أدت لاندحار الاحتلال عن غزة. وحققت معادلة ردع جديدة، أدت لاستنزاف العدو  وخلقت له أزمات جديدة.

وأخيراً، أعلنت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية أنها في حالة اجتماع واستنفار دائمة، لمتابعة ومراقبة الهجمة الصهيونية الانتقامية غير المسبوقة على الحركة الأسيرة، ومن أجل خوض معركة الحرية دفاعاً وحمايةً للحركة الأسيرة على كل المستويات الميدانية والسياسية والقانونية، وانتصاراً لقضيتهم العادلة التي تحتل مكاناً مرموقاً في وعي وضمير ووجدان شعبنا.

هيئة الأسرى 

طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية يوم الأربعاء ،مجلس حقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الانسانية والحقوقية بالضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية في أعقاب عملية انتزاع الحرية لأسرى سجن جلبوع ، معتبرةً أن ما تقوم به إدارة السجون من ممارسات انتقامية تحت مبررات وحجج أمنية مخالفة لكل الاتفاقيات والأعراف والمواثيق الدولية .

وقال رئيس لجنة ادارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية الأستاذ حسن قنيطة، أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية تقوم بعشرات الانتهاكات بحق الأسرى يومياً كاعتقال ذويهم ، وتوزيع الأسرى من غرفهم إلى أقسام وسجون أخرى ، والقيام بالتحقيق مع قيادات الأسرى وعزلهم.

 هذا بالإضافة إلى الانتهاكات بالتفتيشات والاقتحامات ونصب أجهزة التشويش المضرة، وممارسة العزل الانفرادي، وسوء الطعام كما ونوعا، وسياسة الاستهتار الطبي وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة ، واقتحامات الفرق الخاصة والعبث  بممتلكات الأسرى ومصادرتها .

ودعا قنيطة الجهات الرسمية والأهلية لبذل كافة الجهود لمساندة الأسرى والتأكيد على حقوقهم الأساسية والانسانية وحقهم بالحرية ، وفقاً للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع والتي تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص (الأسرى والمعتقلين) سواء، وعدم تعريضهم للأذى، وتحرم على الدولة الآسرة الإيذاء أو القتل، والتشويه، والتعذيب، والمعاملة القاسية، واللاإنسانية، والمهينة، واحتجاز الرهائن، والمحاكمة غير العادلة).

وطالب وسائل الاعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة ،بالتركيز على تلك الانتهاكات وفضحها وتقديم شكاوى من قبل المنظمات الحقوقية العربية والدولية بحق مرتكبيها من ضباط إدارة مصلحة السجون والجهات الأمنية الإسرائيلية في تجاوز الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الأسرى .

جبهة النضال الشعبي 

كما حملت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة كافة الأسرى في سجون الاحتلال ، بعد الحملة الهمجية التي تقوم بها ملا تسمى مصلحة السجون ضد الأسرى من حملة القمع والتنكيل و التصعيد الهمجي باقتحام الغرف والتنقلات للأسرى .

وتابعت الجبهة، قوات الاحتلال تقوم بفرض العقوبات الجماعية على الأسرى ، وتعيش حالة من التخبط في ضوء نجاح ال6 أسرى من تحرير انفسهم الأمر الذي كشف هشاشة منظومة الاحتلال السياسية والأمنية .

ودعت الجبهة، إلى تفعيل وتطوير أشكال وأساليب التضامن مع الأسرى ووضع برنامج وطني لإسناد الأسرى عبر سلسلة من الفعاليات والتحركات الشعبية والجماهيرية والاعتصامات وإيصال الرسائل للسفارات والإعلام والمجتمع الدولي ككل ليتحمل الجميع المسؤولية في لجم سياسات وإجراءات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى والمنافية لكافة الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

حسين الشيخ

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، أن حملة غير مسبوقة يتعرض لها أسرانا الأبطال داخل سجون الاحتلال، وإجراءات قمعية مشدده تتم الآن في المعتقلات كافة، مما ينذر بانفجار حقيقي داخل المعتقلات. 

وطالب الشيخ في تغريدة له على تويتر، كل الهيئات والمؤسسات الدولية بالتدخل الفوري لوقف هذه الحملة القمعية، ونطالب حكومة إسرائيل بالوقف الفوري لهذه الإجراءات.

طالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا، يوم الأربعاء، المؤسسات الحقوقية والدولية والعربيةوفي المقدمة منظمة الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالضغط على سلطات الاحتلال لمنح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية حقوقهم الأساسية والإنسانية.

وقال بسام حسونة عضو اللجنة المركزية للحزب إن ظروف الأسرى مأساوية بالتزامن مع الهجمة الإسرائيليةالشرسة، التي طالت كافة سجون ومعتقلات الإحتلال وما يتعرض له الآن سجن النقب الصحراوي وجلبوع من إعتداء وقمع بشكل همجي وفي ظل وجود ما يقارب من 4450 أسير في أوضاع لا تطاق، ومنع الزيارات وعدم نقل الاحتياجات، والاستهتار بحياتهم بلا اجراءات السلامة والوقاية، وخطر العدوى بالإضافة إلى الانتهاكات على مدار الساعة.

وأكد حسونة مسؤل ملف الأسرى في الحزب إن في السجون ما يقارب من 700 أسير يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية، وهؤلاء جميعاً لا يتلقون الرعاية اللازمة، منهم ما يقارب من 10% بأمراض مزمنة وتحتاج لعمليات جراحية ومتابعة طبية متخصصة كالسرطان والقلب.

وأوضح كذلك أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى بمستشفى سجن "مراج" بالرملة كونهم بحالة صحية متردية.
وأشار إلى أن هنالك ما يقارب من 37 أسيرة يرتكب الاحتلال بحقهن عشرات الانتهاكات، مضيفاً أن الاحتلال يعتقل ما يقارب من 440 معتقل إدارى فى السجون، بدون تهمه أو محاكمة، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليه، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف.

وشدد حسونة على قضية الأطفال في السجون والبالغ عددهم ما يقارب من 150طفل يتعرضون لانتهاكات صارخة. وطالب بإنهاء سياسة العزل الإنفرادى والتي تعد أقسى أنواع العقوبات التي تلجأ إليها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى.

حركة الجهاد

ومن جهتها، قالت حركة الجهاد، مساء يوم الاربعاء، إن ما يجري في السجون جريمة لا تغتفر والعدو يتحمل كامل المسؤولية عن كل ما سيترتب عليها من تداعيات.

ودعت الجهاد في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، جماهير الشعب الفلسطيني للنزول للشوارع ونقاط التماس واشعال المواجهة في كل الساحات ونقاط الاشتباك.

وأضافت: "سيعرف العدو ان الشعب الفلسطيني لن يترك الاسرى وان ما اقترفت يد العدو من ارهاب ضد الاسرى سيرتد عليه".

جبهة التحرير الفلسطينية

واعتبر عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية سفيان مطر، أن ما يقوم به جنود مصلحة السجون الإسرائيلية معززين بجنود الاحتلال وحرس الحدود من إجراءات قمعية ضد الأسرى في سجون الاحتلال هو جريمة جديدة بحق هؤلاء الأسرى الأبطال.

وطالب مطر، المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته في وقف هذه الإجراءات الإرهابية القمعية.

ووجه مطر،  التحية للاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال ولكافة جماهير الشعب الفلسطيني والتي خرجتيوم الأربعاء، تأييدا لكافة القرارات التي اتخذتها الحركة الوطنية الأسيرة في مواجهة هذا القمع الاحتلالي بحقهم.

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين:" ننظر بخطورة بالغة أمام ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي من قمع وتنكيل وتنقلات بين سجون الاحتلال وأقسامه إلى جانب عزل عدد كبير من الأسرى انفرادياً، ومصادرة جزء من منجزات الأسرى وحقوقهم وسوى ذلك من الإجراءات، في محاولة إسرائيلية بائسة للتغطية على الفشل الأمني المدوي للاحتلال وما يسمى «مصلحة السجون» في سجن جلبوع بعد انتزاع ستة أسرى حريتهم».

وأضافت الجبهة في بيان لها، أن "ما يجري داخل سجون الاحتلال من إجراءات تعسفية عقاب جماعي على الأسرى، ينذر بانفجار كبير تتحمل تبعاته حكومة الاحتلال وإدارة السجون". مؤكدةً أن معركة الأسرى هي معركة وطنية من الطراز الأول، ولن نسمح للاحتلال بالتفرد والاستفراد بالأسرى في سجون الاحتلال.

وشددت الجبهة على أن الأسرى ليسوا وحدهم، بل يقف إلى جانبهم جماهير شعبنا كافة، وهذا يتطلب مزيد من الالتحام والانخراط الشعبي في فعاليات الدعم والاسناد للأسرى وخاصة في مناطق التماس والاشتباك مع الاحتلال في الضفة الفلسطينية وفي القلب منها القدس المحتلة وفي قطاع غزة ومناطق الـ 48.

وختمت الجبهة بيانها بدعوة المنظمات الحقوقية والدولية والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم والخروج عن صمتهم بممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال واجبارها على الانصياع للقانون الدولي والإنساني ووقف جرائمها وإجراءاتها العقابية بحق الأسرى. كما دعت الجبهة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان لتوفير الحماية الدولية للأسرى من بطش الاحتلال وسجانيه.

تيسير خالد

حذر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من خطورة الممارسات القمعية التي تقوم بها سلطات السجون الاسرائيلية ضد الاسرى الفلسطينيين في معسكرات الاعتقال الجماعي لليوم الرابع على التوالي والتي دفعت الأسرى الفلسطينيين الى التمرد على قوانين إدارة السجون في حال استمرار السياسة القمعية بحقهم بعد أن تمكن ستة أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق في معتقل “جلبوع” والى إعلان النفير العام بموقف شجاع أكد عزم الحركة الاسيرة على التصدي لممارسات وحدات القمع الخاصة وشرطة السجون 

وأضاف بان الرد الأولي ، الذي عبر عنه الأسرى الفلسطينيون بإشعال النيران في زنازين القسم 6 في سجن النقب الصحراوي (كتسيعوت) وفي قسمَي 4 و5 في سجن رامون  احتجاجاً على حملة القمع التي يتعرض لها الأسرى ينذر في حال استمرارها بانفجار الأوضاع ليس في سجون الاحتلال بل في عموم الاراضي الفلسطينية ، وهو ما عبرت عنه مسيرات التضامن ، التي انطلقت في مختلف المحافظات في الضفة الغربية وفي قطاع غزة تندد بهذه الممارسات القمعية وتعلن استعدادها لتوفير الحماية لأولئك الاسرى الذي انتزعوا حريتهم تحديدا من السجن ، الذي كانت سلطات الاحتلال ومصلحة السجون تعتقد أنه الأكثر تحصينا في دولة الاحتلال . 

وحمل تيسير خالد دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى الفلسطينيين وسلامتهم بمن فيهم اولئك الابطال الستة ، الذين مرغوا هيبة الأمن الاسرائيلي وهيبة مصلحة السجون في الوحل ، وأكد الحاجة لتدخل دولي سريع وخاصة من المؤسسات المعنية بحقوق الانسان لحمل دولة الاحتلال على وقف سياسة الاعتقال بالجملة للمواطنين الفلسطينيين ووقف سياسة وإجراءات التنكيل والعقوبات والانتقام التي تمارسها قوات القمع الخاصة ومصلحة السجون في اسرائيل ليس بحق الاسرى الفلسطينيين وحسب بل وبحق عائلاتهم والى وقف التعامل مع اسرائيل باعتبارها دولة استثنائية فوق القانون الدولي والقانون الانساني الدولي.

الجهاد

أكد مسؤول العلاقات الوطنية والخارحية في حركة الجهاد - ساحة لبنان، شكيب العينا، تعليقا على حادثة هروب الأسرى الستة من سجن جلبوع، بأن أبناء شعبنا الفلسطيني لا يكلون ولا يملون عن مقارعة الاحتلال، وإلحاق الهزائم به وفي كل مرة يفاجئوننا بقدراتهم التي تجعل العدو ورغم ما يملك من إمكانيات وتقنيات يقف حائرا أمام هذا الشعب الذي لا يرى بين عينيه إلا النصر، وإستطاعوا إنتزاع حريتهم عبر نفق الحرية من سجن جلبوع الأشد تحصينا.

وأضاف العينا: "هذه العملية هي إستكمالا لمعركة سيف القدس ولمسيرة الإنتصارات التي بدأها الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، الذي كانت له بصماته في عملية الهروب الكبير من سجن غزة المركزي في عام 1987، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على عزيمة أبناء الجهاد الإسلامي وأبناء كافة قوى المقاومة في هزيمة هذا المغتصب لأرضنا ومقدساتنا، وهم لن يبخلوا بتقديم الغالي والنفيس في سبيل هذه القضية المقدسة".

وتوجه العينا بالتحية "لهؤلاء الأقمار الستة الذين إنتزعوا حريتهم بأيديهم الطاهرة والمتوكلة على الله، وسطروا نصرا جديدا ورواية جديدة من المقاومة"، داعيا "أبناء شعبنا في الداخل إلى الإلتفاف حولهم وحمايتهم من أعين الإحتلال وجواسيسه، لأن ما قاموا به هؤلاء الأبطال هو مفخرة لنا جميعا بعد أن أهانوا العدو في أكثر مكان يعتبر محصن بالنسبة لهم".

وفي الختام توجه العينا بالتهنئة والتبريكات لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات ولكافة القوى الفلسطينية المقاومة وعلى رأسهم أبطال سرايا القدس، مؤكدا بأن مهما طال ليل الاحتلال فإن فجر الحرية والنصر آت لا محال في ظل عزيمة المقاومين والمجاهدين وصبر الأسرى في سجون العدو الذين بهمتهم وهمتنا جميعا سوف يبصرون الحرية مهما طال أمد هذا الكيان.

اخر الأخبار