وقفات دعم وإسناد للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي في مدن الضفة - صور

تابعنا على:   21:14 2021-09-09

أمد/ محافظات: إنطلقت مسيرات حاشدة، مساء يوم الخميس، في مدن الضفة الغربية دعمًا وإسنادًا للأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

رام الله

نظم العشرات من المواطنين، مساء يوم الخميس، وقفة في مدينة رام الله، احتجاجًا على سياسة التنكيل التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الأسرى.

وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، عصام بكر، إن الوقفة التي تنظم في مركز مدينة رام الله بالتزامن مع فعاليات مماثلة في العديد من المدن، تأتي إسنادًا للحركة الأسيرة، وعدم تركهم لقمة سائغة وفريسة لانتهاكات الاحتلال.

وأضاف: نؤكد الوقوف خلف الأسرى في انتفاضتهم ضد القمع الذي مورس ضدهم في الأيام الأخيرة بإيعاز من قبل دولة الاحتلال وآليتها الأمنية والعسكرية، للتغطية على فشلها الذريع في إعادة اعتقال الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع" يوم الثلاثاء الماضي.

من جانبها، تحدثت سناء أبو عواد، والدة الأسير يزن مغامس، عن القلق والخوف الذين يعتريان أهالي الأسرى وعوائلهم بعد توالي الأخبار عن حالات القمع التي تشهدها المعتقلات، كما هو الحال عليه منذ أيام عدة في سجون "النقب" و"ريمون" وعوفر" و"جلبوع"

وقالت: "بالتأكيد سنشعر بالقلق على أبنائنا الأسرى في سجون الاحتلال في ظل الهجمة التي تشنها منذ عدة أيام إدارة سجون الاحتلال، لاسيما في ظل انقطاع الأخبار عن مصيرهم من داخل المعتقلات".

وطالبت أبو عواد بوقفة إسناد أوسع للأسرى العزل وعدم تركهم وحدهم في مواجهة جيش الاحتلال وقوات القمع، داعيةً اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوقوف عند مسؤولياتها، والتوجه إلى المعتقلات التي شهدت توترًا في الأيام الأخيرة، لطمأنة الأهالي على أبنائهم بعد حملة القمع الأخيرة.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية، إلى أوسع مشاركة، يوم غد الجمعة، في فعاليات المقاومة الشعبية السلمية، نصرة للأسرى ورفضًا لاستمرار التنكيل بهم.

وأكّد نادي الأسير الفلسطيني، أنّ حالة التوتر تخيم على أقسام الأسرى في سجون الاحتلال، وأن الإجراءات العقابية بحق الأسرى لا تزال قائمة، بالتزامن مع تواجد قوات ووحدات القمع داخل أقسام الأسرى، والتفتيشات المستمرة.

وأوضح النادي أن الأسرى ومن كافة التنظيمات أعلنوا أنهم مستمرون في مواجهتهم لإجراءات إدارة السجون، إذا استمرت في تصعيدها الراهن.

جنين

شارك  المئات من المواطنين، مساء يوم الخميس، في مسيرة ووقفة للمطالبة بإسترداد جثامين شهداء جنين ومخيمها المحتجزة لدى الاحتلال، ونصرة للأسرى الذين يتعرضون لهجمة شرسة في سجون الاحتلال خاصة في سجون  ريمون والنقب ومجدو.

وأفادت مصادر محلية، بإصابة شاب برصاص قوات الاحتلال بمحيط حاجز الجلمة شمال شرق جنين.

وانطلقت المسيرة، التي نظمتها حركة "فتح" بالشراكة مع القوى الوطنية والإسلامية في جنين، من مخيم جنين وجابت شوارع المدينة، رفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني وصور الشهداء والأسرى الذين تمكنوا من إنتزاع حريتهم من سجن جلبوع، مرددين الشعارات التي تحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى.

واستقرت المسيرة في وقفة إسناد ومهرجان خطابي أمام حي السيباط في مركز المدينة، حيث ألقيت عدة كلمات لكل من: منسق فصائل العمل الوطني راغب أبو دياك، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" وفاء زكارنة، ووالدة الشهيد أمجد عزمي حسينية.

وطالب المتحدثون المؤسسات الدولية والحقوقية، بالضغط على سلطات الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء المحتجزة، لكي يتمكن ذووهم من تشييعهم.

ودعوا إلى توسيع فعاليات إسناد الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدين أهمية تفعيل قضية الأسرى ونقلها إلى المحافل الدولية لكشف وفضح انتهاكات الاحتلال بحق الحركة الأسيرة.

وأكدوا أن حركة "فتح" وشعبنا بكافة مكوناته سيواصلون النضال حتى تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال، محمّلين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الستة الذين كسروا القيد وتمكنوا من إنتزاع حريتهم، مشيدين بالأسير المحرر زكريا زبيدي ورفاقه.

وقال المتحدثون إن "ما يقوم به الاحتلال هو حرب شاملة بحق أسرانا، وسياسة انتقامية تعكس حالة التخبط جراء الصفعة بتحرر ستة أسرى من سجن جلبوع من خلال إرادتهم وتصميمهم على الحرية"، داعين جماهير شعبنا إلى هبة شعبية شاملة في كافة محافظات الوطن من أجل الضغط على الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء، ولمساندة الأسرى ودعم صمودهم.

البوم الصور

اخر الأخبار