آلة الزمن الفلسطينية ،،

تابعنا على:   23:18 2021-09-25

فريد السباخي

أمد/ كم تُخفي عنا جدران البيوت من كوارث وكم نرى ما يشيب من هوله الولدان، بغزة توقف الوقت" اخترعنا آلة الزمن الخاصة بنا" ولكنها لا تذهب للمستقبل ولا حتى للماضي، إنما تنقلك وكل من تحب لجهنم الخاصة التي صنعوها لنا ساستنا.

قد يصيبك الملل عزيزي المسؤول وأنت تقرأ هنا إن قرأت أصلاً نعذرك تماماً " فهل يشعر الشبعان بالجائع، هل يشعر من يجلس بمكتبه المكيف وتنتظره سيارته وسائقها على الباب ويحرسه الحراس ومعه جواز أجنبي يسافر متى شاء ويمتلك من المال ما يحقق به أحلام أولاده وأحفاده وأولادهم وأحفادهم فهل سيشعر بأحد خارج حدود هواء مكيف الهواء..؟؟

 

لقد أغلقتم أعينكم عمداً عن هذا المواطن الذي يقبع بزاوية بيته الباردة وجدرانه الكئيبة أركانه متخفياً عن أبناءه لأنه وصل حد الرعب من أبسط متطلبات الحياة لهم، هل تشعرون به ياسادة، هل تشعرون بمن انتحر هرباً من نظرة أطفاله وانكساره أمامهم، تشيرون لبعضكم البعض " أنت السبب لا لا أنت السبب سحقاً لكم " نعلم وتعودنا!! سيهاجمنا المنافقين وكأننا كفرنا وناكرين للجميل ولا نهتم بهرائهم، فلا أعلم عن أي نعمة يتكلمون وأين هي وبأي معروف يثرثرون" لنترك هؤلاء الجهلة المنافقين ولنُعلي صوتنا ونصرخ بوجه الجميع "كفى".

أنتم تديرون الإنقسام ولا تحاولون حقاً إنهاءه أنتم متفقين ياسادة فكلاكما راضي بنصيبه من الكعكة المعجونة بدمنا ولحمنا، من كان يحلم يوماً بمجرد وظيفة ثم وجد نفسه بغفلة من الزمن قائد يرتدي أفخر الملابس ويستقل أفخم السيارات هل سيترك كل هذا ليفكر في هذا التعيس "المواطن" أو يعود ليصبح ثائر مدعي، فهو كانت ثورتة في الأصل لمنصبه وحصل عليه ووفقه الله بعد طول نفاق وكذب، ببساطة هوا يعتقد أن من حقه أن يشرب من دماءنا ليرتاح بعد العناء والتضحيات الذي قدمها لك أيها التعيس الناكر للجميل الخائن للقضية الذي يجب أن يضحي ويموت قهرا لعيون القيادة التي تسهر ليلًا ولكن ليس دون عشاء حتى يستطيعون أن يخدموا الوطن والقضية التي تستحق من أجلها أن ينسوك أيها التعس. 

حقيقة أصبحنا نشعر أنكم عقوبة لنا على ذنبنا الذي اقترفناه بأننا وثقنا بكم وصدقناكم ورفعناكم على الأكتاف حقيقة نحن نستحق" فعلا الموت لنا والحياة لكم نحن نستحق طالما قبلنا بظلمكم وصمتنا.

كلمات دلالية

اخر الأخبار