بعد استنشاقهم الحرية لأيام في عملية "العبور الكبير"..

"أسرى جلبوع" جمعتهم الأحلام وفرقهم السجان وأنهي لقاءهم داخل أسوار قضبانه

تابعنا على:   20:48 2021-09-30

أمد/ غزة- تقرير خاص: مع استمرار التحقيق معهم من قبل محاكم الاحتلال الإسرائيلي، بعد خروجهم من سجن جلبوع بعملية "العبور الكبير"، واستنشاقهم للحرية جماعياً، فرق السجان الستة الأبطال داخل أسوار قضبانه.

محكمة الاحتلال الإسرائيلي حكمت يوم الخميس، عليهم بالنقل إلى سجون مختلفة، وفرقتهم عن بعض البعض.

وقالت هيئة الأسرى، أنّ سلطات الاحتلال، نقلت الأسير زكريا الزبيدي إلى سجن إشيل، ومحمد عارضة إلى سجن عسقلان.

كما، نقلت سلطات الاحتلال، الأسير أيهم كممجي إلى عزل سجن "اوهلي كيدار" في بئر السبع.

وأوضح الهيئة، أنّ سلطات الاحتلال نقلن الأسيرين محمود العارضه ومناضل نفيعات إلى عزل "ايالون" في الرمله.

ونقلت أيضاً، يعقوب قادري لعزل سجن ريمونيم.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أفادت بأن محكمة صلح الناصرة قررت تمديد توقيف الأسرى الستة المعاد اعتقالهم وخمسة أسرى آخرين.

وفي بيان لها نشر الأربعاء، أشارت الهيئة إلى أن "ما تسمى "محكمة صلح الناصرة" قررت خلال جلستها المنعقدة اليوم، تمديد توقيف الأسرى الستة المعاد اعتقالهم وخمسة أسرى آخرين لخمسة أيام، وذلك بذريعة استكمال التحقيق معهم وتقديم لوائح الاتهام لنيابة الاحتلال"، لافتة إلى أن "الجلسة عقدت عبر تطبيق "zoom"، بحضور طاقم دفاع من محامي هيئة الأسرى مكون من 7 محامين".

كما كشفت أن "الأسرى الذين جرى تمديد توقيفهم هم أسرى نفق الحرية، محمود عارضة، ومحمد عارضة، وأيهم كممجي، ومناضل نفيعات، وزكريا زبيدي، ويعقوب قادري"، مؤكدة أنه "تم تمديد توقيف 5 أسرى آخرين وهم محمود أبو اشرين، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمد أبو بكر، وإياد جرادات".

واستيقظت العالم صباح الاثنين السادس من سبتمبر الجاري، على حادث أقرب لأفلام الهروب بهوليوود، وذلك بعد أن تمكن 6 من الأسرى الفلسطينيين من الخروج من سجن جلبوع الاسرائيلي شديد الحراسة، عبر نفق حفروه داخل زنزانتهم بمدينة بيسان، ، و تبادل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصور للاحتفالات التي عمت عدد من المدن الفلسطينية والعربية احتفالاً بانتزاع الأسرى الستة لحريتهم والذي شكل ضربة موجعة لنظام الأمن الإسرائيلي.

والفحص الأولي أظهر أن الخارجين من السجن الستة كانوا في نفس الزنزانة، وطول النفق الذي حفروه يصل إلى عشرات الأمتار، وتم اكتشاف فتحة النفق على بعد أمتار قليلة خارج أسوار السجن.

وعلى أثر عملية العبور الكبير، سخر جيش الاحتلال الإسرائيلي، قواته في عملية البحث بهدف إلقاء القبض على الأسرى الفارين، وقام بعمليات اعتقال في الأراضي الفلسطينية المحتلة بحق أقارب الأسرى الفاريون، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن تكلفة عمليات البحث عن الأسرى الفلسطينيين الـ6، بلغت أكثر من 30 مليون دولار أمريكي.

وبعد 13 يوما من عملية الفرار، ألقت قوات الاحتلال، على أخر أسيريين، وهما مناضل نفيعات وأيهم كممجي، في عملية بالحي الشرقي من مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، كما تم اعتقال مساعدين اثنين للأسرين.

قوات عسكرية كبيرة لـ الاحتلال، اقتحمت الحي الشرقي لـ جنين، وحاصرت عدة منازل وسط اندلاع اشتباكات مسلحة مع فلسطينيين، فيما أشارت مصادر طبية، إلى إصابة 3 فلسطينيين بجروح متوسطة خلال العملية.

شرطة الاحتلال، أعلنت مساء الجمعة قبل الماضية، عن اعتقال اثنين من الأسرى يعقوب قادري "48 عاماً" ومحمود عبدالله عارضة "45 عاماً" المنتميان إلى حركة الجهاد بعد مطاردتهما بمروحية في مدينة الناصرة بـ شمالي إسرائيل.

وفي اليوم التالي السبت، أعلنت سلطات الاحتلال، القبض على أسيريين آخرين أحدهما القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في مخيم جنين، زكريا الزبيدي، والقائد بسرايا القدس محمد العارضة، بينما كانا يختبئان في جراج للسيارات في بلدة الشبلي شرق الناصرة.

اخر الأخبار