في معركة إضرابهم عن الطعام

محدث.. شخصيات وفصائل يهنون "أسرى الجهاد" بإنتصارهم على السجان

تابعنا على:   08:29 2021-10-22

أمد/ غزة- رام الله: هنأت شخصيات وفصائل فلسطينية صباح يوم الجمعة، "أسرى حركة الجهاد" في إنتصارهم على السجان بمعركة إضرابهم عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

أبو حمزة الناطق العسكري لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد غرد قائلاً: "كنَّا وما زلنا نؤمن بأن معية الله معنا، وبأنه سيمدنا بإنجازٍ جديدٍ في معركة السجون، التي استمرت 42 يوماً، كان آخرها إضراب أسرانا لمدة 9 أيام، تُعد بمجموعها محطات عزٍ وافتخارٍ، وتُوِّجت اليوم بانتصار الإرادة التي لا تعرف اليأس.

وقال: سنبقى السند الصلب والدرع الحصين لأسرانا الأبطال، وسيف شعبنا ومقدساتنا في طريقنا الطويل، وصراعنا الممتد مع العدو حتى الحرية، والنصر الأكيد إن شاء الله.

القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان هنأ في بيان صدر عنه، ذوي أسرى الحركة، بسلامتهم بانتهاء إضراب أبنائهم، والعقبى بانتصار الأسرى الإداريين الثمانية المضربين عن الطعام".

وقدم عدنان، الشكر لكل من أسند من باقي الأسرى في وقفات عز لن ننساها لأصحابها، وننتظر الساعات القادمة لتفاصيل أكبر عن انتهاء الإضراب.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد بالضفة طارق عز الدين في بيان صدر عنه، إن انتصار  الأسرى في إضرابهم عن الطعام ضد إدارة سجون الاحتلال هو انتصار للشعب الفلسطيني بأكمله.. 

وأكد، أنّ انتصار الأسرى يعتبر نقطة فاصلة في مواجهة السجان وتحقيق المطالب وكسر عنجهية الاحتلال على أيدي أسرى الجهاد كان مؤكدا بفضل الله، مضيفاً أنّ الانتصار هو انتصار للكل الفلسطيني وهو مشرف بكل ما تعني الكلمة لأنها الكف الفلسطينية التي واجهت المخرز الإسرائيلي.

وتابعت، أنّ الكل الفلسطيني مشارك في هذا الانتصار، الشكر لله أولا، ثم لذوي الأسرى ولأبناء شعبنا الأحرار الذين ساندوا إخوانهم الأسرى..

وشكر، لحركة الجهاد وفي مقدمتها الأمين العام الحاج أبو طارق النخالة ولسرايا القدس الذين كانوا نعم السند  لإخوانهم الأسرى.

وقدم شكره، لأسرانا الذين رفعوا رؤوسنا عاليًا بما قدّموه من صبرٍ وتحدي وثبات توجت بانتصار مشرف.

وهنأ مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقطاع غزة عوض السلطان بالانتصار الذي حققته الحركة الأسيرة وفي مقدمتهم أسرى حركة الجهاد الإسلامي الذين واصلوا إضرابهم المفتوح عن الطعام لتسعة أيام متتالية حتى انتزعوا الانتصار من بين أنياب السجان الصهيوني المجرم.

وأكد السلطان على الدور الريادي والوازن للحركة الأسيرة التي أدارت المعركة بحنكةٍ وخبرةٍ، واستطاعت أن تُسرع من عجلة الحوار، وصولاً لإنجاز الاتفاق مع ما يُسمى إدارة مصلحة السجون التي خضعت لإرادة الحركة الاسيرة بتنفيذ كافة المطالب وعلى رأسها إعادة أسرى حركة الجهاد الإسلامي لغرفهم وتمثيلهم، وإعادة المعزولين وإلغاء الغرامات المالية، وإعادة ما تم سحبه من أجهزة كهربائية ومواد داخل الكانتينا، وتحسين شروط الحياة بغرف الأسيرات.
ووصف السلطان هذا الإنجاز بأنه يؤكد مجدداً على قوة وصلابة موقف الحركة الأسيرة منذ اللحظة الأولى للمعركة، وإطلاق شعار "موحدون" في مواجهة العدوان، ليبرهنوا بأن خيار الانتصار على السجان الصهيوني لا يتحقق إلا بوحدة شعبنا وإرادته وبوحدة الحركة الأسيرة، وأنه بالوحدة تصنع المعجزات.

وثمن، دور شعبنا وقواه الوطنية والمجتمعية التي ساندت ودعمت الإضراب بمختلف الأنشطة والفعاليات، وللمقاومة الباسلة التي أوصلت رسالة للعدو الصهيوني بأن الأسرى خط أحمر، ولتؤكد للعدو بأن أبطالنا الأسرى هم عنوان نضالنا، وقضيتهم قضية ثابتة لا يمكن التفريط بها.

وختم، تصريحه بدعوة جماهير شعبنا إلى مواصلة تعزيز كل أشكال الدعم والإسناد للحركة الأسيرة، في ضوء المحاولات الصهيونية المتكررة والممنهجة لكسر إرادة الحركة الأسيرة وتشديد الهجمة الواسعة بحقهم بين لحظةٍ وأخرى، مؤكداً أن تصعيد المواجهة ضد الاحتلال وجعل عنوان الأسرى رئيسي في ساحة النضال الشعبي والوطني يساهم في تشديد الضغط على الاحتلال لوقف هجمته على الحركة الأسيرة.

ومن جهتها، هنأت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، أسرانا الأحرار في سجون الاحتلال، بانتصارهم المظفر على السجان وآلة الحرب الإسرائيلية، في إطار المعركة التي خاضوها لتحقيق مطالبهم العادلة.

وقالت الحركة، إن معركة أسرانا لنيل حقوقهم المشروعة، ستتواصل حتى ينالوا الحرية ويكسر قيد السجن.

وأوضحت، أنّ أسرانا البواسل أثبتوا أنهم أقوى من بطش العدو وممارساته القمعية والوحشية، و شكلوا جبهة وحدوية قوية في وجه المحتل.

وطالبت، المؤسسات الدولية والحقوقية للقيام بواجباتها الانسانية وتقديم الحماية لأسرانا ووقف الممارسات الارهابية والفاشية بحقهم.

وأوضحت، أن المقاومة الفلسطينية لن يثنيها شيء عن المضي قدماً نحو تحرير الأسري مهما طال الزمن أو قصر.

وفي السياق ذاته، باركت لجان المقاومة في فلسطين لشعبنا ولحركة الجهاد، انتصار مجاهديها في معركة الأمعاء الخاوية الماجدة، والتي نعتبرها سلاحًا فتّاكًا لانتزاع حرية أسرانا وإسقاط كافة التحديات والطرق التي من شأنها أن تقتص من حق شعبنا في العيش بحرية وكرامة.

واعتبرت الحركة، هذا الانتصار هو انتصار يظفر به الشعب الفلسطيني بأكمله، وعلينا أن نحتفي به وندرك تبعاته ونتائجه الوخيمة على جيش الاحتلال المجرم، الذي يمعن في القمع والتنكيل بغية النيل من إرادة أسرانا وعزيمة شعبنا القوية، وإننا وإبان تلقينا نبأ انتصارهم المجيد، نؤكد على ما يلي:

وأبرقت، بتحية خاصة لإخوة الجهاد النضال في حركة الجهاد الإسلامي، وعلى رأسهم صاحب العطاء وأصله، سماحة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الحاج زياد النخالة، وإلى جميع قادة الجهاد الإسلامي، الذين واصلوا الليل بالنهار من أجل إظهار قضيتهم وحققوا النصر في آخر المطاف.

وقالت، إن روح التضامن والعزيمة التي يتسلح بها أسرانا، هي تأكيد منهم على ٱنّ الفلسطيني سيظل حاميًا لمشروعه الحق وثوابته التي لا تقبل التحريف أو التزييف، أو المساومة عليها من منطلق تحقيق المكاسب الفارغة وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني.

وطالبت، أسرانا بالبقاء على عهد الجهاد والعزيمة، حتى ينالوا حريتهم الكاملة خارج معاقل الظلم، وإلى جانبهم، ندعو شعبنا وجميع قوى العمل الوطني والإسلامي، بضرورة تجديد مكامن العزيمة والبحث عن خطة وطنية وشعبية كاملة تزيل معاناة أسرانا بالكامل وتسعى لإيجاد حل أبدي لقضيتهم.

ودعت، لدعوة جادة وإلزامية لجميع المؤسسات والهيئات الحقوقية المحلية، بضرورة إظهار المعاناة والأساليب الإجرامية والتعسفية التي يرتكبها العدو المسخ بحق أسرانا داخل السجون، والتحدث عن القمع الممنهج في توفير حقهم الخالص في الرعاية الصحية، إلى جانب المطالبة بحتمية إلغاء وإسقاط مقصلة الاعتقال الإداري.

ونوهت، إلى أنّ مقاومتنا الفلسطينية ستبقى منسجمة في مبادئها وأهدافها، ومحافِظة على نهجها القويم والثابت في الوصول إلى متطلبات الدولة الكاملة، وسنبقى شوكة في خاصرة هذا الكيان الهمجي، والذي شارفت نهايته الأكيدة، واقترب الوعد الذي عكف قادتنا المؤسسين وجميع رجال المقاومة على السعي فيه وتحقيقه. 

وأشارت، إلى أنّه إنجاز وطني حق ظفرنا به جميعًا، وعلينا الآن الاستمرار في طريقنا من أجل البقاء في ميدان الثبات الفلسطيني.

وتقدمت حركة المجاهدين الفلسطينية، بأحر التهانى والتبريكات إلى الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام في المعركة التي خاضوها بأمعائهم الخاوية مع السجان الإسرائيلي.

وأكدت، أن هذا الانتصار للأسرى الأبطال الذين سطروا معركة بطولية مع هذا المحتل هو انتصار يسجل بمداد من نور عنوانه الثبات طريق الانتصار.

ونوهت، إلى أنّ الأسرى الأبطال قدموا نموذجاً للأسير الفلسطينى الذى يمتلك العزيمة الفولاذية، وأثبتوا أن المحتل بكل جبروته وبطشه هو ضعيف أمام الإرادة والعزيمة القوية لأسرانا الأبطال.

وباكرت، لشعبنا الفلسطينى المعطاء ولاخواننا فى حركة الجهاد هذا الانتصار، لنؤكد لأسرانا الأبطال أن المقاومة ستعمل بكل جد واجتهاد على انفاذ وعد التحرير بإذن الله عز وجل.

وباركت جمعية الاسرى والمحررين حسام انتصار اسرى حركة الجهاد الإسلامي في معركتهم البطولية التي خاضوها خلال الأيام الماضية احتجاجا علي العقوبات التي فرضتها عليهم ادارة مصلحة سجون الاحتلال عقب عملية نفق الحرية. 

وقال رفيق حمدونة مدير عام الجمعية بان هذا الانتصار الجديد الذي سجله الاخوة في حركة الجهاد الإسلامي داخل السجون يمثل امتدادا لسلسلة الانتصارات التي سجلتها الحركة الاسيرة علي مدار تاريخها لافتا الي ان قدرة الاسرى المضربين علي تحقيق مطالبهم بهذه السرعة يؤكد علي أحقية وشرعية مطالبهم العادلة ويدلل علي قوة إرادة وتماسك الاسرى المضربين واصرارهم علي خوض المعركة حتي تحقق نتائجها مهما بلغت التضحيات . 

وأضاف، بان المعركة الأخيرة ليست الأولي ولن تكون الأخيرة طالما بقي اسرانا في هذه السجون الظالمة يواجهون أعتى أساليب القهر والانتقام وممارسة السياسات المتغطرسة ومحاولات تجريد الاسرى من حقوقهم مؤكدا بان نهاية المواجهة في ساحات السجون يأتي فقط من خلال انهاء الاحتلال الجاثم علي صدر شعبنا وبالتالي تحرير كافة اسرانا واسيراتنا من براثن سجون الاحتلال.

بدورها، عبرت حركة حماس، عن اعتزازها بوحدة الحركة الأسيرة وصلابة موقفها الجمعي، ووقوفها صفا واحدا في وجه هجمة السجان، فهذا الموقف الموحد هو الذي مكن  الحركة الأسيرة  من تحقيق هذا الإنجاز. 

وتوجهت الحركة، بالتحية لكل أسرانا البواسل من الفصائل كافة، وخاصة أسرى حركة حماس الذين كانوا خير الدرع، والسند لإخوانهم أسرى حركة الجهاد، في مواجهة هجمة السجان الإسرائيلي.

كما وتوجهت بالتحية للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم الأسرى الأبطال كايد الفسفوس، ومقداد القواسمي، داعيًة إلى استمرار وتكثيف الفعاليات الوطنية لإسنادهم والتضامن معهم حتى تحقيق مطالبهم.

هنأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي  بانتصارها في معركتها البطولية «معركة الأمعاء الخاوية» التي خاضتها حتى رضخت ما تسمى «مصلحة السجون الإسرائيلية» والمنظومة الأمنية لدولة الاحتلال، لمطالبهم المحقة.

وتوجه ممثل الجبهة الديمقراطية في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الرفيق إبراهيم منصور بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال الذي انتزعوا مطالبهم عنوةً عن الاحتلال بفعل صمودهم في مواجهة إدارة السجون الإسرائيلية.

وأوضح منصور وهو عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية أن الأسرى في سجون الاحتلال انتصروا على السجان بتحقيق عدد من المطالب المحقة وفي مقدمتها، «إلغاء الغرامات المالية عن الأسرى، وتحسين شروط حياة الأسيرات، وإنهاء عزل أسرى حركة الجهاد الإسلامي المعزولين وإنهاء تشتيت أسرى الجهاد في سجون الاحتلال».

وشدد منصور على استمرار النضال حتى إنهاء ملف الاعتقال الإداري، ودعم وإسناد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في معركتهم التي يخوضونها حتى الإفراج عنهم. مؤكداً ضرورة توحيد العمل من كافة مكونات الحركة الوطنية الأسيرة وعدم السماح لما تسمى «مصلحة السجون» بالتفرد بأي مكون من مكونات الحركة الأسيرة.

ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية لمواصلة الدعم والإسناد للأسرى والالتفاف والتوحد حول قضيتهم، والتأكيد على التحركات في كافة الميادين لدعم كافة الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة أسرى الاعتقال الإداري الذين يواصلون معركة الأمعاء الخاوية.

وختم منصور تصريحه، قائلاً: «تحت شعار «أسرانا ليسوا وحدهم، وأسرانا عنوان كرامتنا الوطنية»، تتواصل مسيرة النضال، إلى أن تنهار جدران الزنازين وتتكسر وتتحطم قضبانها، وتشرق شمس الحرية وتنزاح عتمة السجون إلى الأبد، في ظل دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67». 

وأفاد جميل عاشور ، عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية، أمين سر ساحة غزة، بأن الأسرى الفلسطينيين الذين ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، و المضربين عن الطعام بسبب مضايقات مصلحة السجون الإسرائيلية لهم، حققوا انتصارا يضاف إلى سجل انتصارات الحركة الأسيرة، مضيفا:" و أخضعوها لتلبية مطالبهم مما دفعهم لتعليق الإضراب".

و شدد على أن هذا الانتصار لم يكن لولا وحدة الأسرى كافة، و تضامنهم مع أسرى حركة الجهاد، موضحا أن "الأسرى الفلسطينيين رسموا لوحة مشرفة بوحدتهم و صمودهم في وجه غطرسة مصلحة سجون الاحتلال"، مضيفا " و ضربوا أنموذجا في انتزاع حقوقهم بالقوة و بالتحدي"، مشيرا إلى  الصورة الوحدوية " لأسرانا" انعكس على الشارع الفلسطيني بتوحده خلف قضية الأسرى العادلة، متابعا: " بما فيه الداخل الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، مؤكدا أن قضية الأسرى أعادت الهوية الفلسطينية للفلسطينيين داخل دولة الاحتلال المقامة على الأراضي الفلسطينية التي هجر منها أصحابها قسرا تحت تهديد السلاح.

و أردف قائلا: " الحقوق لا توهب و لا تستجدى"، لافتا إلى أن الأسرى في معركتهم أجبروا الاحتلال الإسرائيلي للرضوخ بتلبية مطالبهم، مشيرا إلى أنه يعيش أسوأ لحظاته التاريخية بترسيخ اللحمة و الوحدة بين الأسرى ، مبينا أن الاحتلال سعى جاهدا ب" فرق تسد"، مستدركا :" فشل الاحتلال بزرع بذور الفرقة بين أسرانا".

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار