الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري السوداني

تابعنا على:   13:41 2021-10-28

عمران الخطيب

أمد/ بمباركة من سلطات الإحتلال الإسرائيلي، يقود الفريق البرهان الانقلاب العسكري الثاني على التوالي على الزمرة الحاكمة في السودان، ومصادرة كافة المواقف والآراء المناوئة لسياسية إعتقالهم وزجهم في السجن والإقامة الجبرية، وهو المرتبطة في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي ساندت الانقلاب العسكري على نظام البشير، الذي رفض التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي رغم وجود بعض الشخصيات داخل نظام البشير المخلوع قد سبق وأن تواصلت مع حكومة الإحتلال الإسرائيلي برئاسة نيتنياهو، ولكن لم تنجح تلك الإتصالات في الوصول إلى التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب، حيث أن الشعب السوداني والقوى السياسية ترفض كل أشكال التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي.

ما يسمى المجلس العسكري بقيادة العميل الفريق أول عبد الفتاح البرهان أقدم على لقاء نيتنياهو في أوغندة، وهو لقاء لم يكن بمحظ الصدفة، بل بترتيب مسبق من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث يعتبر موقع السودان الجغرافي من الركائز المهمة لإستراتيجية"إسرائيل" في السيطرة على الممرات المائية، تم تشكيل حكومة السودان برئاسة عبد الله حمدوك، حيث جرى تشكيل الحكومة من المدنيين ومن المجلس العسكري، وقد أنيطت وزارة الخارجية السودانية السيدة مريم الصادق المهدي، ولقد حاول البرهان إسكات الأصوات الوطنية المعارضة من خلال الوعود الكاذبة بأن مجلس السيادة برئاسة البرهان لحين الانتهاء من حالات الطوارئ والاستقرار والانتخابات العامة في البلاد؛ لذلك تم إدخال بعض من الشخصيات السياسية داخل الحكومة.

وحين رفضت وزارة الخارجية السودانية قرار رئيس المفوضية الإفريقية، موسى فكي محمد، بمنح "إسرائيل " صفة العضو المراقب بالإتحاد الإفريقي، قبل التشاور مع الدول الأعضاء، وأن هذا الأمر أحدث خلافاً بين المفوضية والأعضاء، ما حدث أغضب "إسرائيل"، مما أدى إلى قيام الفريق الأول برهان في الانقلاب على حكومته وإبقاء السودان تحت زمرة من عملاء وجواسيس "إسرائيل"، مما يتنافى مع تاريخ الشعب السوداني والقوى السياسية التي تعتبر فلسطين القضية المركزية، وما تزال قمة اللاءات الثلاثة الخرطوم مؤتمر القمة الرابع الخاص بجامعة الدول العربية، عقدت في العاصمة السودانية الخرطوم يوم 29أغسطس 1967، على خلفية هزيمة حزيران عام 67 شاهد على مخرجات القمة لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني.

ويطل علينا المنبوذ من الشعب السوداني العميل، برهان بانقلاب دموي جديد من أجل دفع السودان إلى بيت الطاعة الإسرائيلي، وهذا ما هو مرفوض من قبل الشعب السوداني والقوى السياسية الوطنية في السودان، لكل تلك الأسباب والتداعيات تقدم "إسرائيل" الدعم للانقلابين ولكن بإرادة الشعب السوداني سوف يزول نظام المجلس العسكري بقيادة العميل، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، كما حدث في جنوب لبنان حين انهزم جيش جنوب لبنان بقيادة، العميل اللواء أنطوان لحد، وقبله الرائد المنشق سعد حداد كل هؤلاء العملاء والجواسيس إلى مزبلة التاريخ وسوف يلحق بكم العار إلى قبورهم، طال الزمن أو قصر سوف تنتصر إرادة الشعب السوداني.

اخر الأخبار