مهندس فلسطيني من جامعة الإسراء يبتكر قفازاً روبوتية تعيد الأمل للمشلولين

تابعنا على:   16:31 2021-11-09

أمد/ غزة: تمكَّن الباحث الفلسطيني د. م. أحمد المصري ممثل البحث العلمي في جامعة الإسراء في الخارج من ابتكار (قفاز) روبوتية لإعادة الأمل والحركة لمشلولي اليد، ما يمكنهم من ممارسة حياتهم بطريقة تجنبهم معضلة الشلل.

ويمثل د. م. أحمد المصري فلسطين في ملتقى الابداع والابتكار على مستوى العالم، بروبوت قفاز يساعد ويحفز مشلولي اليد على إعادة الحركة لأيديهم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويتكون الروبوت من مجسات ضغط تستقبل الإحساس من أصابع اليد خلال جلسات التأهيل، إذ يتمكن المريض من حمل أوزان لأجسام معينة، أو الضغط على أجسام بمواد مختلفة، كما يوضح الباحث المصري.

وأشار المصري إلى أن الروبوت يجمع بيانات الإحساس من كل أصبع، ويحسب الضغط له بدقة عالية، مضيفًا أنه "يقوم بحساب الضغط الكلي الناتج من جلسة التأهيل الطبيعي بالاعتماد على خوارزمية قائمة على الذكاء الاصطناعي".

والبشرى السارة إلى مشلولي اليد أن الروبوت سهل الاستعمال، إذ يمكن استخدامه داخل المنزل دون الحاجة للتوجه للمستشفى لجلسات التأهيل، مبينًا أنه يتم إرسال البيانات المستخرجة بعد جلسة التأهيل إلى الكلاود "cloud" الخاص به.

وتابع المصري "بعد إرسال البيانات إلى الكلاود cloud يتم الولوج إليها من الطبيب المشرف، ليوجه المريض وفق البيانات المستخرجة"

ولفت إلى أنه من الإسهامات في المشروع هو تتبع حركة اليد من خلال مجسات حركية وخوارزمية بدقة عالية، موضحًا أن عملية التأهيل تتم بشكل لا يعرض المريض لآثار سلبية تعود عليه بالضرر

وذكر المصري أن الخوارزميات المطورة تستخدم بشكل عام لأي مريض مصاب بالشلل الجزئي، مضيفًا "تعتمد الخوارزميات على قواعد بيانات ضخمة قادرة على التنبؤ بالإحساس دون الحاجة لإعادة تدربيها بتغيير المريض، مما يجعلها واسعة الاستخدام".

الباحث أحمد المصري والذي يعمل استاذًا مساعدًا ومديرًا لدائرة البحث العلمي في الخارج بجامعة الإسراء، أبدى استعداده لتقديم الخدمة المجانية لاي جهة فلسطينية تسعى لتوفير الجهاز لمصابي الحروب أو المصابين بالشلل النصفي في المستشفيات، على أن تقوم تلك الجهات بتوفير المعدات اللازمة.

وبيَّن أن ما يحتاجه القطاع هو جامعات تدمج الطب بالهندسة من خلال أقسام الهندسة الطبية، والتي بدورها تتبادل الخبرات مع المشافي من خلال مختبرات متخصصة وموجودة بشكل فعلي على الأرض.

وأكمل المصري حديثه "من خلال هذه الأقسام يكون هناك تكامل حقيقي بتواصل المختبرات الجامعية مع المشافي التي بدورها تصل للمريض، وتعد دراسات علمية وأكاديمية قائمة على البحث العلمي، وإيجاد حلول لأي مشكلة تواجههم".

ودعا جميع مراكز البحث العلمي والجامعات لضرورة التواصل وفتح الآفاق مع مختلف المؤسسات خارج فلسطين، لفتح الآفاق والتشبيك معها في انتاج الاحتياجات المختلفة.

ووجه المصري في ختام حديثه رسالة للمتميزين من أبناء شعبنا بضرورة طرق أبواب المنتديات والمعارض المحلية والعربية والدولية، وعدم الاستهانة بالأفكار التي يمتلكونها.

اخر الأخبار