فصائل فلسطينية تنعى شهيد طوباس "بني عودة".. والجهاد تتبنى

تابعنا على:   09:06 2021-11-16

أمد/ غزة- طوباس: نعت فصائل فلسطينية صباح يوم الثلاثاء، شهيد مدينة طوباس في الضفة الغربية المحتلة، صدام حسين بني عودة، والذي استشهد برصاص قوات الاحتلال صباحاً.

وزارة الصحة الفلسطينية قالت، إنّ شهيد طوباس "بني عودة" 26 عاماً أصيب برصاصة أطلقها عليه جنود الاحتلال على مدخل طمون، اخترقت كتفه الأيسر والقلب واستقرت في رئته اليسرى.

حركة الجهاد في فلسطين نعت وتبنت الشهيد "بني عودة" الذي استشهد في المواجهات التي وقعت في مدينة طوباس، أثناء اقتحام قوات الاحتلال للمدينة.

وأكد المتحدث باسم حركة الجهاد بالضفة الغربية طارق عز الدين: إننا ننعى شهيد طوباس ونؤكد على يقين بأن التصدي لإرهاب المستوطنين واقتحامات الجيش الإسرائيلي سيحمي الضفة.

كما قالت حركة الجهاد في بيان لها، إنه ما يزال شلال الدم الطاهر لمجاهدي حركة الجهاد الاسلامي يتدفق ويجري في سهول فلسطين الحبيبة على امتداد الوطن السليب

وأضافت أنه، بكل فخر واعتزاز تنعى حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ابنها البار صدام حسين بني عودة (26 عاماً) من بلدة طمون الفداء، والذي ارتقى شهيداً وهو يتصدى لقوات الاحتلال الصهيوني التي اقتحمت مدينة طوباس فجر هذا اليوم، مقبلاً غير مدبر ملبياً نداء الواجب في الدفاع عن الأرض والمقدسات ضد اعتداءات الاحتلال.

وتابعت، لقد خرج مجاهدنا البطل من بلدته طمون إلى مدينة طوباس الشهداء فور تلقيه خبر اقتحام قوات الاحتلال للمدينة في حملة اعتقالات واسعة ليقوم بواجبه الجهادي مقدماً الواجب على الإمكان في الدفاع عن أبناء شعبه.

وقالت، إننا في حركة الجهاد في فلسطين، إذ ننعى الشهيد البطل صدام بني عودة، لنتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلة الشهيد الصابرة والمحتسبة ومن شقيقه الأسير البطل ابن سرايا القدس المجاهد عزمي بني عودة والذي يقبع في سجون الاحتلال الصهيوني.

وأكد الحركة في بيانها، أننا ماضون في الدفاع عن أرضنا وشعبنا مقدمين الغالي والنفيس في سبيل تحرير فلسطين من دنس الاحتلال.

وزفت، حماس شهيدها البطل الأسير المحرر "صدام حسين بني عودة"، الذي ارتقى في ميدان العز والشرف خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي توغلت في مدينة طوباس.

وقالت، إنّ إذ ننعى الشهيد البطل، لنجدد العهد والبيعة مع شعبنا على الاستمرار في طريق المقاومة حتى دحر الاحتلال عن كل فلسطين الحبيبة.

ووجهت، التحية لذوي الشهيد وأهالي محافظة طوباس، التي كانت سباقة على الدوام في تقديم الأبطال بين شهيد وأسير وجريح في معركة الدفاع عن الوطن.

ونوهت، أن المقاومة بكل أشكالها هي السبيل لردع هذا العدو الغاصب، وهي الطريق لطرده من أرضنا المغتصبة، واستعادة حقوق شعبنا المسلوبة.

ودعت، جماهير شعبنا إلى المشاركة الحاشدة في موكب تشييع الشهيد البطل بني عودة، لنؤكد للعدو أننا الأطول نفسًا في المعركة، وأن النصر حليفنا بإذن الله.

كما، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، وبكل فخر واعتزاز الشهيد صدام حسن بني عودة (26 عامًا) عقب إصابته برصاصة أطلقها عليه جنود الاحتلال المجرم على مدخل طمون في طوباس.

وأكدت المجاهدين، أن الدم الطاهر الذي سال من الشهيد صدام بني عودة هو وقود الثورة للمجاهدين والأحرار ونبراس الحرية ونبض للشعب بأكمله.

وأوضحت، أنّ المواجهة والانتفاضة في وجه الاحتلال في كل الساحات هي أقصر الطرق لمواجهة التغول الصهيوني بحق شعبنا وأرضنا واستعادة كل الحقوق وانتزاع كل الأرض.

ودعت، كل شعبنا وقواه الحية للانخراط في ميادين التصدي والمواجهة ضد الاحتلال المجرم واشعال نار الغضب على مغتصبيه وجنوده.

من جهتها قالت حركة الأحرار، إنّ دماء شهداء شعبنا هي وقود استمرار نضاله ودافع لتفجير انتفاضة شعبية واسعة للجم عدوان الاحتلال وعربدته في الضفة والقدس.
 
ونعت، الشهيد البطل صدام حسين بني عودة الذي ارتقى شهيداً على مذبح الحرية أثناء الاشتباك مع الاحتلال في مدينة طوباس ليؤكد أن جذوة المقاومة ضد الاحتلال مستمرة، فالضفة خزان قوة للمقاومة ورجالها لن يقبلوا وجود الاحتلال ومواصلة إجرامه الهمجي وفرض مخططاته التهويدية والاستيطانية.

وشددت، على أنّ هذه الجريمة التي تضاف إلى سجل الاحتلال البشع لن تذهب هدراً، والمطلوب تصعيد كل أشكال المقاومة في ميادين الضفة للتصدي لجرائم الاحتلال وقتله لأبناء شعبنا بدم بارد.

من جهته، أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قيام قوات الاحتلال وبدم بارد بإطلاق النار على الشاب صدام حسين بني عودة 26 عاما، والذي استشهد برصاص قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاءفي مدينة طوباس.  

وحملت الجبهة حكومة الاحتلال المتطرفة المسؤولية الكاملة عن الارهاب الدولة المنظم الذي تقوم به وتصاعد جرائمها، واستباحة الدم الفلسطيني، وعمليات الاقتحامات للمدن الفلسطينية ، وكذلك التصعيد باقتحام المسجد الاقصى من قبل عصابات الارهاب .

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة بسام مسلماني إن الارهاب المنظم المتمثل بمزيد من القتل والاعتداءات هي جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، والتي تأتي بقرار سياسي لتنفيذ مخطط متطرف تعد له حكومة الاحتلال.

وأضاف حالة الصمت الدولي المطبق تجاه كافة اجراءات الاحتلال بحق ابناء شعبنا تزيد من عنصرية ونازية الاحتلال الذي يتفنن بأساليب الدمار والقتل ونهب الاراضي لصالح مشروعه الاستيطاني وتهويد مدينة القدس ورفضه لكافة قرارات الشرعية الدولية.

وأكد مسلماني على ضرورة توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع حملات التنكيل والقمع من قبل حكومة الاحتلال، ولممارسة الضغوط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها فورا.

ودعت الجبهة ،إلى محاسبة اسرائيل وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضيتنا الفلسطينية وإلزام دولة الاحتلال بالقانون الدولي والإنساني.

في ذات السياق، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ،بأشد العبارات جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال صباح هذا اليوم بحق الشهيد الشاب صدام حسين بني عودة (26 عاما) من بلدة طمون.

كما  ترى الوزارة ،أن هذه الجريمة حلقة في سلسلة  جرائم الاحتلال بحق شعبنا وامتداداً لإرهاب  الدولة المنظم.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة اعدام الشاب صدام حسين بني عودة، كما تحمل المجتمع الدولي ومؤسسات ومنظمات ومجالس الامم المتحدة المختصة المسؤولية عن نتائج وتداعيات صمتها المريب والتخاذل الذي يغلف الموقف الدولي تجاه جرائم الاحتلال ومستوطنيه. تطالب الوزارة الجنائية الدولية الخروج عن صمتها والبدء الفوري في تحقيقاتها في جرائم الاحتلال والمستوطنين.

كما أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، أدانت فيه الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أحد أبناء شعبنا في طوباس، وتساءلت، في بيانها " متى سترد قيادة السلطة الفلسطينية على مثل هذه الجرائم الإسرائيلية وغيرها، بما يليق بشعبنا الفلسطيني وكرامته الوطنية، وبما يرتقي إلى مستوى المسؤولية التي تتحملها السلطة الفلسطينية وقيادتها في إدارة الشأن العام، والدفاع عن مصالح شعبنا وحقوقه الوطنية، وصون أرضه وحياته من كل أشكال العدوان".

وقالت الجبهة إن صمت السلطة، عن جرائم الاحتلال، أو ذهابها إلى مناشدة المجتمع الدولي لينوب عنها في حماية أبناء شعبنا ومصالحه، إنما يلحق الأذى والضرر الشديدين بالقضية الوطنية، في ظل رهانات فاشلة تصر قيادة السلطة على التمسك بها، كالرهان على الرباعية الدولية، أو على استعادة دور الولايات المتحدة في رعاية مفاوضات عطلت مصالح شعبنا، وألحقت بها الضرر والكوارث منذ حوالي ثلاثين عاماً.

كما وصفت الجبهة سياسة الإنذارات اللفظية التي لا تستند إلى إستراتيجية كفاحية للإشتباك اليومي الميداني مع دولة الاحتلال، بأنها سياسة أثبتت سريعاً فشلها في احداث المطلوب، إن على الصعيد الدولي أو على صعيد الثنائي الأميركي والإسرائيلي.

ودعت الجبهة مرة أخرى، إلى الأخذ بما ورد في إعلان الإستقلال، وما حملته روحه إلى القضية الفلسطينية، وما أسست له من تطور نضالي، كما وإلى الأخذ مرة أخرى، بقرارات الشرعية الفلسطينية، بوقف العمل بالمرحلة الإنتقالية لإتفاق أوسلو، والتحرر من قيوده لصالح إستراتيجية كفاحية، رسم المجلسان الوطني (الأخير) والمركزي عناوينها وقراراتها، وأعاد التأكيد عليها الاجتماع القيادي في 19/5/2020، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 30/9/2020، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية بكل أشكالها، واستنهاض عناصر قوتها نحو إنتفاضة شاملة، على طريق تحقيق أهدافنا الوطنية بقيادة م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

من ناحيتها، نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الشاب المقاوِم صدّام بني عودة من بلدة طمون والذي ارتقى خلال تصديه ومجموعة من المقاومين لقواتٍ إسرائيلية خاصّة في مدينة طوباس بالضفة المحتلة.

واعتبرت الجبهة أنّ استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اقتحام المدن والبلدات والمُخيّمات الفلسطينيّة وتنفيذ جرائمه بحق شعبنا، يدعو جميع قوى شعبنا إلى الانتقال إلى ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال لوقف جرائمه بحق أبناء شعبنا.

ودعت الشعبيّة أبناء شعبنا في القدس والضفة إلى المزيد من اجتراح التكتيكات والوسائل التي تستنزف العدو بكافة الأشكال الممكنة، مُؤكدةً أنّ ضمان استمرار مشاركة الشباب الثائر يستوجب تشكيل قيادة وطنيّة موحّدة تدير مفاعيل الاشتباك مع الاحتلال على الأرض، ومن خلالها تتشكّل لجان الحماية الشعبيّة التي تتصدى لعدوان الاحتلال وبطش مستوطنيه.

وزفت حركة المقاومة الشعبية الشهيد الفارس البطل ابن حركة حماس صدام حسين عبد الوالي بني عودة (26) عام من بلدة طوباس والذي ارتقى اليوم بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني. 

وقالت في بيانها: "إننا إذ نزف الشهيد بنى عودة لنؤكد أن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدراً , والعدو الصهيوني سيدفع الثمن غالياً."

وأكدت المقاومة الشعبية على استمرارنا على نهج الشهداء البررة، ثابتين على درب الجهاد والمقاومة حتى نيل كافة حقوقنا الوطنية.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار