السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس تزور كيان الإحتلال الإسرائيلي

تابعنا على:   16:29 2021-11-17

عمران الخطيب

أمد/ تزور السيدة ليندا توماس سفيرة الإدارة الأمريكية في الأمم المتحدة، سلطات الإحتلال الإسرائيلي، حيث تتفقد الحدود الشمالية مع لبنان وتتطلع على الإنفاق، وتتأكد من سلامة الأمن لسلطة الإحتلال، وتلتقي في إطار الزيارة مع رئيس الوزراء بينيت، والذي رحب بها، حيث قال:"إن من دواعي سروري أن أراك مرة أخرى وأنا سعيد بشكل خاص لعقد هذا الاجتماع هنا في "القدس"، ونأمل أن تتمكني من خلال زيارتك هنا في وطننا القديم والحديث أن ترى عينك حقيقة "إسرائيل" وحقيقة الإسرائيليين.

ردت السفيرة توماس غرينفيلد كالآتي: "حسناً شكرًا جزيلا لك، رئيس الوزراء بينيت هذا هو لقائنا الثالث الآن وقد التقت نائب رئيس الوزراء ووزير الحرب في الكيان الصهيوني العنصري وكبار المسؤولين، أي أن هذه الزيارة تؤكد على صلة الترابط الاستراتيجي بين الجانبيين"،وتنسيق المشتركة في الأمم المتحدة ، زيارتها إلى مناطق السلطة الفلسطينية محدودة جدا من باب زر الرماد في العيون، سوف تلتقي بالرئيس أبو مازن والطاقم المعتاد إلى جانب الرئيس، حيث يتكرر وجودهم الدائم.

نأمل أن تستهل السفيرة توماس زيارتها بزيارة جدر الفصل العنصري، الذي يفصل الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس ومعاناة المواطنين الفلسطينيين
تشاهد الطرق التفافية وعشرات الحواجز الإسرائيلية، والأهم شبكة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن تلتقي مع أهالي الشيخ جراح والإجراءات الإسرائيلية التعسفية والعنصرية بحق الفلسطينيين تحت أطول إحتلال عنصري استيطاني فاشي، مستمر منذ نكبة عام 1948، ونتائج الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني عام 1967 إلى يومنا الحاضر، وأن تستهل الزيارة وتتفقد حالات اللاجئين في المخيمات الفلسطينية وأن تلتقي مع المؤسسات الفلسطينية النسائية والاجتماعية وتلتقي مع عائلات المعتقلين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتلتقي مع أهالي المحتجزين في مقبرة الأرقام السرية، حيث تحجزهم منذ سنوات طويلة دون أن تسلم الجثامين إلى أسرهم، ولو أن السفيرة توماس تستمع إلى المواطنين بشكل عشوائي وتلمس حجم المعاناة للفلسطينيين تحت الإحتلال
وأقترح تقديم الوثائق المصورة حول ممارسات وجرائم الإحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس، وإن سمح لها الوقت لساعات محدودة لزيارة قطاع غزة ومشاهدة نتائج العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة وحجم الخسائر البشرية والاقتصادية ومعاناتهم الحياتية، وتشاهد تدمير الأبراج وآلاف المنازل وتعرض المستشفيات ومدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.

هذه هي الزيارة التي ينتظرها المواطنين الفلسطينيين من السفيرة توماس، في مستهل زيارتها إلى دولة فلسطين لا أن تكون زيارة بدون مضمون وتنتهي في إلتقاط الصورة، عليها أن تدرك السفيرة أن معاناة تنتهي، في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، هذه الأهداف لا تنتهي، بل تنتقل من جيل إلى جيل حتى تنتصر إرادة الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

اخر الأخبار