نقابة المهندسين: شبكة إنقاذ

تابعنا على:   10:41 2021-12-27

حمادة فراعنة

أمد/ قدمت قائمة العمل المهني القائمة الخضراء المعبرة عن تحالف الأحزاب الوطنية والقومية واليسارية، قدمت شبكة إنقاذ لنقابة المهندسين، لإخراج النقابة من مأزق الاصطفاف الحاد، والاتهامات المتبادلة بين القائمة البيضاء وقائمة نمو، وتجاوز الإنحدار غير المسبوق الذي عصف بالنقابة، على أثر الإدارة غير الحكيمة في التعامل مع التعديلات القانونية، والرفض المتزمت من قبل المعارضة لهذه التعديلات، وبروز فجوة بين الأطراف، ومظاهر غير نقابية مستهجنة حقاً، كما وصفها بيان القائمة الخضراء، وهي تطورات لا يملك أي طرف المباهاة في الوصول إليها.

القائمة الخضراء ملكت الشجاعة في اتخاذ موقف أكدت من خلاله أن لديها الأدلة في توجيه الإدانة، أو تحميل المسؤولية لهذا الطرف أو ذاك، ولكن حصيلة هذا الاصطفاف لا يحقق ما هو مطلوب، والمطلوب حقاً علو صوت العقلاء من النقابيين، وأصحاب الضمير الوطني، وإعطاء الأولوية لمصلحة النقابة وصوتها، لأن يعلو على كل الأصوات الفئوية، أو الحزبية، أو القوائم السياسية، لأن النقابة يجب أن تكون، وينبغي أن تبقى "نقابة للجميع".

شجاعة قائمة العمل المهني القائمة الخضراء أنها قدمت شبكة إنقاذ للخروج من المأزق، وصولاً للتعافي، مروراً للتفاهم على التعديلات القانونية المقترحة، بعيداً عن الاصطفاف الحاد، والتخندق الضار، وغياب القدرة على إدارة الأزمة، قدمت اقتراحها بمثابة مظلة هبوط إلى مستوى العمل النقابي وتقاليده الموروثة، واحترام الآخر، التي يتباهى بها الأردن أمام كافة النقابات المهنية في العالم العربي، اقتراحاً يحترم كل القوائم والفعاليات، ويضعها على طاولة الحوار والندية بين الأطراف النقابية المختلفة وتقوم على بندين هما:

أولاً الدعوة للقاء سريع بين الكتل الثلاثة: 1- البيضاء، 2- نمو، 3- الخضراء، 4- مع عدد من النشطاء النقابيين المستقلين، وفق جدول أعمال أساسه التدقيق بالتعديلات المقترحة على قانون النقابة، والتوصل من خلال الحوار، إلى قواسم مشتركة، يعودون على أثرها ونتيجتها إلى الاحتكام إلى قرار الهيئة العامة صاحب الولاية، موحدين متفاهمين.

ثانياً تأجيل اجتماع الهيئة العامة المقترح اليوم، لمدة أسبوع على الأقل، وبعدها يتم اجتماع الهيئة العامة، على ضوء النتائج المقترحة المستوفاة من اللقاء النقابي الرباعي، الذي سيقطع شوطاً في اختزال الوقت وإنهاء التوتر والاحتقان والتجييش، ليصار إلى التفاهم سواء بالاتفاق على قضايا وعناوين، أو تحديد نقاط الاختلاف ليصار إلى حسمها في اجتماع الهيئة العامة صاحب الولاية، في إقرار أو رفض أو تعديل الاقتراحات المقدمة من قبل مجلس النقابة.

في ظل التوهج والاتهامات المتبادلة، قدمت القائمة الخضراء، اقتراحاً وجيهاً يحتاج لضغط نقابي، وإنحياز حكماء من كافة الأطراف للانتصار والإنحياز لهذا التوجه الإنقاذي، بدلاً من مواصلة التعنت والتهرب من الالتزامات المطلوبة الملحة، ورمي الكرة في وجه الآخرين، بدلاً من مواجهتهم على طاولة الحوار، وعلو روح الزمالة، وقبول الشراكة في تحمل المسؤولية.

كلمات دلالية

اخر الأخبار