الخارجية الفلسطينية: مسيرة الأعلام والتنكيل بالمقدسيين لن تنشئ حقًا للاحتلال في القدس

تابعنا على:   16:51 2022-05-29

أمد/ رام الله: قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء يوم الأحد، أن اسرائيل تحاول إعادة احتلالها للقدس كلما سنحت لها الفرصة، وكل فرصة تسنح لها لا تسمح لها ذلك. وتعود للعويل والصراخ وإطلاق التصريحات، وكأن ذلك يخلق واقعا. فلا تصريحات بينيت او تجوال بن غفير او زيارة نتنياهو او حشد الالاف من كارهي العرب من شبيبة التلال والمدارس الدينية التي تحرض على قتل العرب، ستفرض وضعا او تخلق حقيقة او تبني مستقبلا. 

وتابعت الوزارة: "أن حشد الالاف من الجنود والشرطة الخاصة لدولة الاحتلال لتمرير مسيرة في مدينة يعتبرونها عاصمتهم، ورفع مستوى حالة الطوارئ الى القصوى، واتخاذ اجراءات اعتقال عديدة بحق الفلسطينيين المقدسيين، والاعتداء والتنكيل بالشباب والصبايا، كل ذلك من اجل إنجاح مسيرة لعدة ساعات يقومون بتمريرها مرة كل عام في مناسبة مصطنعة اخترعوها كذبا ويحاولون شرعنتها ولم ينجحوا، ومع ذلك فلا المسيرة تسير ولا الأمن مستتب ولا السيادة قائمة ولا اعلامهم دائمة ولا جنودهم رادعة ولا تصريحاتهم مقنعة ولا اجراءتهم نافعة."

وأكدت الخارجية الفلسطينة أنه حتى لو نجحوا بالقوة في تمرير مسيرتهم لهذا اليوم، فإن بقية أيام السنة تكون القدس لاصحابها تنضح بهم وتسعد بوجودهم. فالتزوير ينكشف والحقيقة هي الباقية ونحن منها باقون.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات تغول الاحتلال ومؤسساته على القدس، وتحمل الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تصرفات قواته وشرطته الهمجية التي توفر الحماية والدعم والإسناد للممارسات رعناء تخرج من مجموعات متطرفة تم تعبئتها ايديولوجياً لكي تتصرف بعنجهية وكراهية بحق كل ما هو فلسطيني في القدس.

وأشارت الوزارة إلى أن أغلبهم شباب ينتمون لمدارس دينية تشبعوا بكراهية العرب والحقد عليهم، وان القدس لهم ويرفضون حتى الوجود الفلسطيني في كل مظاهره، وشعارهم الموت للعرب. 

وأوضحت أن تصرف حاقد وفاشي يصدر عن قوات الاحتلال التي تتصرف بكل حقد وكراهية بحق كل فلسطيني، وكأن لها ثأر تريد استرداده، وترى في كل فلسطيني يتحرك عدواُ يجب استفزازه، قهره والاساءة له. ومن يتمرد على ذلك ينكّل به ويضرب بقسوة.  

وأردفت: "المجموعة الأولى تريد احتكار المكان واقناع نفسها بملكيته السماوية ولا تستحمل رؤية غيرها فيه. وتعتقد ان الضجيج والصراخ سيغلب على الصوت الآخر وهذا يعد انتصاراً. وتعتقد ان رفع اعلامهم باعداد كبيرة سيحيل القدس لهم، وان رقصهم المصطنع سيؤسس ثقافة او يحيل تراثاً عميقاً سائداً الى قناع. انهم فعلا لواهمون."

واستدركت القول: "المجموعة الثانية تتباهى بما تحمله من سلاح وما تعتقد انها تمثله من سلطة قانون، بينما هم في حقيقتهم قطاع طرق وعصابات ارهاب. يستعملون تفوقهم العددي وارهابهم المتواصل وضربهم المبرح لاي فلسطيني وكأنه إنتصار لهم وحالة ردع للفلسطيني، بينما الصور الموثقة والفيديوهات المصورة التي يشاهدها العالم في الاقصى وباب العامود وحارات القدس القديمة وفي تشييع جثمان الشهيدة شرين ابو عاقلة وجثمان الشهيد وليد الشريف يظهر انهم مجرد مجرمين لا اكثر، تخلوا عن انسانيتهم منذ سنين، يستبيحون لأنفسهم ما حرّمه القانون، فالفاشية تسري في عيونهم والعنصرية تقطر من افواههم والحقد يخرج من تصرفاتهم. اما العدالة فهي حتما في انتظارهم."

اخر الأخبار