الوضع يزداد سوءً..

كارثة نووية في محطة "زابوريجيا" الأوكرانية بــ أي لحظة

تابعنا على:   19:43 2022-08-14

أمد/ كييف: حذر دميترو أورلوف رئيس بلدية مدينة إنرجودار التي تقع بها محطة زابوريجيا النووية، من أن خطر وقوع كارثة في المحطة النووية الخاضعة لسيطرة الجيش الروسي يزداد كل يوم.

وحسب وكالة “فرانس برس”، قال أورلوف: "ما يحصل هناك يعد إرهابا نوويا صريحا وقد ينتهي بشكل لا يمكن التنبؤ به في أي لحظة ويزداد الخطر كل يوم". 

وأضاف: "الوضع خطير وما يثير القلق أكثر هو عدم وجود أي عملية لخفض التصعيد". 

وسيطرت القوات الروسية على محطة زابوريجيا منذ الأيام الأولى للعملية العسكرية في أوكرانيا. 

وتعرضت المنشأة للقصف عدة مرات هذا الأسبوع، بينما تبادلت كييف وموسكو الاتهامات بالتصعيد.

فيما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة ما وصفه بـ "الابتزاز النووي" بشأن محطة زابوريجيا النووية التي تُعد أكبر المحطات من نوعها في أوروبا.

وكانت القوات الروسية قد سيطرت على المحطة في مارس/آذار مع بداية الحرب بعد معارك عنيفة. وتواجه روسيا اتهامات بأنها تستخدم المحطة كقاعدة عسكرية تشن منها الهجمات على المدن الأوكرانية المجاورة.

وتبادل الروس والأوكرانيون الاتهامات حول القصف الذي طال تلك المنشأة النووية العامة، مما دعا الأمم المتحدة لإطلاق تحذير من كارثة نووية.

وفي كلمة ألقاها مساء السبت الماضي، قال زيلينسكي: "على أي جندي روسي يُطلق النار على المحطة، أو يستخدمها غطاءً لإطلاق النار، أن يفهم أنه سيصبح هدفًا لعناصر مخابراتنا، أو لقواتنا الخاصة أو لجيشنا".

وتقع مفاعلات محطة زابوريجيا النووية الستة في مدينة إنرهودار على الضفة الشرقية لنهر دنيبر غرب أوكرانيا.

وفي وقت سابق، حذرت وكالة مخابرات الدفاع الأوكرانية من "استفزازات" روسية جديدة حول المحطة، في حين قال رئيس بلدية زابوريجيا المنفي، إن المحطة تعرضت لقصف روسي جديد.

لكن فلاديمير روجوف، المسؤول المعين من قبل روسيا في المنطقة، قال على تطبيق تليغرام، إن القوات الأوكرانية هي التي تقصف المحطة النووية.

اخر الأخبار