طالب بوضع منظمات يهودية على قوائم الإرهاب

في خطاب استعرض جرائم المحتلين..الرئيس عباس طالب حكومة إسرائيل للتفاوض بين دولتين - فيديو

تابعنا على:   18:20 2022-09-23

أمد/ قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "النكبة وصمة عار في جبين الإنسانية وخاصة أولئك الذين تآمروا وخططوا ونفذوا هذه الجريمة".

وأكد أن إسرائيل ارتكبت منذ نشأتها سنة 1948، جرائم بحق شعبنا عندما دمرت 524 قرية فلسطينية وهجرت 950 ألف فلسطيني، وأكثر من 50 مجزرة واعترفت بعدد منها".

وتابع أن عشرات الأطفال الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ووجه الرئيس التحية للأسير ناصر أبو حميد لصموده أمام السجان الإسرائيلي، موجهًا أيضًا تحيته لوالدة ناصر محيي صمودها وقوتها.

وأكد خلال كلمته أمام المتحدة: "ثقتنا بتحقيق سلام قائم على العدل والقانون الدولي آخذة بالتراجع".

وأردف: "يجب إجراء مفاوضات بوقف الإجراءات على الأرض .. نحن تواقون للسلام .. فدعونا لتحقيق السلام من أجل الأجيال القادمة وشعوب المنطقة .. نحن نريد السلام ونحارب الإرهاب في كل دول العالم ولدينا اتفاقيات مع 85 دولة لمحاربة الإرهاب وعلى رأسها أميركا".

وطالب الرئيس عباس إسرائيل بالاعتراف عن مسؤوليتها عن تدمير القرى وارتكاب المجازر والمذابح وتهجير الفلسطينيين .. والمطلوب الاعتذار من شعبنا وتحمل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية والمادية ..

وأشار إلى أنه "لن نتعامل مع إسرائيل على أساس أنها دولة محتلة ونطالب المجتمع الدولي بالتعامل معها على هذا الأساس".

وأكد الرئيس عباس أن "إسرائيل تقوم بإطلاق يد المستوطنين الإرهابيين لقتل أبناء شعبنا وسرقة اراضيهم ومياههم ويحرقون بيوتهم".

وأفاد بأن شبيبة التلال ومجموعات تدفيع الثمن وأمناء الهيكل وغيرها من بين تلك المجموعات الإرهابية ويقودها أعضاء في الكنيست الإسرائيلي.

وطالب المجتمع الدولي وضع المنظمات "الإرهابية الإسرائيلية" على قوائم "الإرهاب العالمي"؛ لأن هذا مكانهم.

وقال: "إسرائيل لم تبقي لنا شيئًا على الأرض لنقيم دولتنا .. أين سنقيم دولتنا المستقلة وأين سيعيش شعبنا؟ .. نريد أن نعيش بسلام معهم".

وتساءل: "أين سنقيم دولتنا المستقلة لنعيش بسلام معهم، والمستوطنين يشكلون 25% من مجمل السكان في الضفة الغربية، الأرض الفلسطينية التي تبقت لنا من قرار التقسيم".

وتقتل إسرائيل أبناء شعبنا بدون حساب كما فعلت بالصحفية شيرين أبو عاقلة، التي قتلت برصاص قناص "إسرائيلي" قاصد قتلها، وإسرائيل اعترفت بذلك.

وأشار إلى أن جنسية الصحفية شيرين أمريكية، وأتحدى أمريكا بأن تحاسب قاتلها وإسرائيل.

وأكد أن "إسرائيل تتعدى على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس عاصمتنا الأبدية، مؤكدًا على تمسكنا بالوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

وحول النهاج التعليمي، قال الرئيس عباس: "إسرائيل تقوم بفرض مناهج مزيفة وتحاول فرضها على طلابنا ليتعلموها كما تريده .. ونحن لن نسمح بذلك .. وهي بذلك تخرق القانون الدولي".

واستدرك أن "إسرائيل تعتدي على منظمات حقوقية فلسطينية مستقلة أمام نظر العالم".

وأكد الرئيس عباس "سنتوجه للمحكمة الجنائية الدولية لمطالبة إسرائيل بتحمل مسؤولياتها الجنائية والسياسية".

وأكد الرئيس عباس: "لن نلجأ للسلاح ولا للعنف والإرهاب ولكننا نريد منكم حماية شعبنا".

وتابع أن الولايات المتحدة تقدم دعمًا لامحدودًا لإسرائيل وتحميها من المحاسبة، وأن دول كانت شريكة في إصدار قرارات تسببت بنكبة الفلسطينيين تتحمل المسؤولية عن محنة الفلسطينيية".

وطالب الرئيس عباس دول بريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل رسميًا بالاعتراف بمسؤوليتها عن الجرم في حق شعبنا.

وأكد أن الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية تنادي بحل الدولتين لكنها تعترف بإسرائيل فقط، مشيرًا إلى أن واشنطن ودول أوروبية تهدد باستخدام الفيتو أمام مساعينا لنيل العضوية الكاملة للأمم المتحدة.

وأفاد بأن واشنطن ودول أوروبية تهدد باستخدام الفيتو أمام مساعينا لنيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.

و طالب الرئيس الأمين العام للأمم المتحدة بالعمل الحثيث على وضع خطة دولية لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين، من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وقال: بالأمس استمعت إلى ما قاله الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، وغيرهما من قادة العالم حول الموقف المؤيد لحل الدولتين، وهذا أمر إيجابي، إن الاختبار الحقيقي لجدية ومصداقية هذا الموقف، هو جلوس الحكومة الإسرائيلية إلى طاولة المفاوضات فورا، لتنفيذ حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، ومبادرة السلام العربية، ووقف كل الإجراءات الأحادية الجانب التي تقوض حل الدولتين.

وأكد الرئيس أن دولة فلسطين تواقة للسلام، فدعونا نصنع هذا السلام لنعيش في أمن واستقرار وازدهار، من أجل أجيالنا وجميع شعوب المنطقة.

وشدد على أنه رغم كل المؤامرات والضغوطات التي مورست علينا وتمارس على شعبنا، فقد حافظنا على قرارنا الوطني المستقل وتمسكنا بثوابتنا الوطنية، ونجدد رفضنا تلقي أي تعليمات أو أوامر من أي جهة كانت.

وقال الرئيس عباس: الاختبار الحقيقي لجدية ومصداقية موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي هو الجلوس لطاولة المفاوضات لتنفيذ حل الدولتين.

نص خطاب الرئيس عباس

 

 الملفات المرفقة
خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة

اخر الأخبار