صدى سوشال ينظم ندوة رقمية حول دراسة ميتا الأخيرة

تابعنا على:   20:07 2022-09-29

أمد/ غزة: نظم مركز صدى سوشال ندوة رقمية بعنوان "ميتا منحازة ضد المحتوى الفلسطيني ... فما الجديد؟" حول دراسة مركز BSR للاستشارات، بتكليفٍ من شركة ميتا حول ممارسات الشركة بحق المحتوى الفلسطيني في مايو/ أيار 2021، وشارك في الندوة مختصون في المجالات الحقوقية والرقمية.

وخلال الندوة، قالت مروة فطافطة مديرة السياسات في مؤسسة اكسس ناو بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأننا ما زلنا نحتاج إلى "أجوبة صريحة وشفافة من الشركة، وليس توصيف لحالة معروفة، كما أن ميتا لا تكترث بخطاب الكراهية ضد الفلسطينيين ولا تلقي له بالًا"

وأشارت فطافطة إلى أن نتائج هذه الدراسة تؤكد بأن المحتوى الفلسطيني لا زال بحاجة إلى عمل مكثف من المؤسسات الحقوقية، موضحةً، أن ما ورد هو حبر على ورق وسياسات تجميلية، ولكن المسؤولية الآن كمراكز حقوقية ورقمية هي في استمرار توثيق الانتهاكات بحق الرواية الفلسطينية، ومحاسبة هذه الشركات بحسب التزاماتها وقوانينها.

وشددت مديرة السياسات في مؤسسة آكسس ناو للشرق الأوسط وشمال أفريقا على أنه لولا الجهود الفلسطينية في التوثيق والتبليغ والكشف وفضح إجراءات ميتا، فإن الأخيرة لم تكن لتكلف نفسها لإجراء مثل هذا التحقيق.

من جانبه، أوضح محمود الإفرنجي الباحث والناشط في حقوق الإنسان بأن منهجية الدراسة ليست علمية، ولا يمكن التعاطي مع نتائجها بشكلٍ موثوق، منوهًا إلى ورود عبارات مثل  "أخطاء ميتا غير مقصودة" وهو ما يتناقض مع فكرة الخوارزميات المصصمة مسبقًا وبشكل مقصود للالتقاط الكلمات.

وأضاف الإفرنجي "إنه يمكننا رؤية مدى ازدواجية التعامل مع المحتوى الفلسطيني مقابل الأزمة الروسية الأوكرانية وطريقة تغاضي ميتا مع المحتوى الأوكراني التحريضي، إلى جانب غياب أية توصيات تقنية في نتائج الدراسة لتصحيح مساراها أو تحديد آليات ومسارات لمعالجة وإنصاف الرواية الفلسطينية.

ورأى الباحث والناشط في حقوق الإنسان بضرورة الحاجة إلى تحالف واسع مع المؤسسات الدولية لتعزيز الحقوق الرقمية الفلسطينية، والضغط على شركة ميتا.

كلمات دلالية